Home       ABOUT US       SERVICES       GALLERY       CONTACT US  
 

الحرب السادسة - اليوم الأربعون   

 

الاثنين 27 رجب 1427هـ الموافق 21 أغسطس 2006م

 

وصف مختصر للآصداء بعد إنتهاء الحرب على لبنان اليوم السادس

 

الطيران المعادي يحلق فوق البقاع

 

أعلنت الشرطة اللبنانية أن الطيران الإسرائيلي حلق يوم 20 أغسطس 2006م , فوق سهل البقاع (شرق لبنان) حيث قتل أحد الضباط الإسرائيليين في عملية إنزال قبل يومين، فيما أعلن وزير الدفاع الياس المر أن الجيش سيرد بقوة على انتهاك أي طرف قرار وقف إطلاق النار، مهددا بمحاكمة من يقوم بذلك، بتهمة العمالة لإسرائيل. وذكرت الشرطة أن الطائرات الإسرائيلية حلقت على علو متوسط فوق الحدود اللبنانية السورية شرق البلاد أيضا. كما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن قيادة الجيش أن طائرتي استطلاع إسرائيليتين "اخترقتا الأجواء اللبنانية وحلقتا فوق مناطق الجنوب".

 

تصريحات لوزير الدفاع اللبناني

 

قال وزير الدفاع اللبناني الياس المر إن الجيش سيتعامل بقسوة مع أي طرف في لبنان ينتهك الهدنة التي أقرتها الأمم المتحدة والتي أوقفت 34 يوما من الحرب. وقال المر في مؤتمر صحفي: "لو حصل أي خرق سيكون هناك تعاط قاس للجيش اللبناني مع الموضوع. أي صاروخ سيطلق من الأراضي اللبنانية سيكون لمصلحة إسرائيل" في إشارة منه إلى أن هذا العمل سيمنح الدولة العبرية حجة لمهاجمة لبنان. وقال المر إن حزب الله ملتزم بقرار مجلس الأمن الذي أقر الهدنة.

 

وأعلن المر أن أي شخص يقوم بخرق وقف إطلاق النار من خلال إطلاق صواريخ من لبنان على إسرائيل سيحال على المحكمة العسكرية "بتهمة العمالة مع العدو" الإسرائيلي. وأضاف أن الجيش الآن يسيطر على كل الحدود مع سوريا وسوف يكون قاسيا في محاولات تهريب أسلحة إلى لبنان.

 

تصريحات الأمين العام حول الإنزال الإسرائيلي

 

أعرب لأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عن "قلقه الشديد" إزاء الإنزال الذي قام به الجيش الإسرائيلي في لبنان ما يشكل بحسب قوله "انتهاكا" لوقف الأعمال الحربية بين الطرفين، ونقل إلى إسرائيل احتجاج لبنان بشأن هذه العملية. وأوضح بيان من الأمم المتحدة أن عنان تحدث مع رئيس وزراء لبنان فؤاد السنيورة ومع رئيس وزراء إسرائيل إيهود أولمرت بشأن هذه الغارة.

 

إسرائيل قامت بإرتكاب جريمة ضد الإنسانية

 

اتهم السنيورة خلال تفقده الضاحية الجنوبية لبيروت يوم 20 أغسطس 2006م , حيث قال قامت إسرائيل بارتكاب "جريمة ضد الإنسانية"، وأكد أن الدولة "ستكون مع الجميع" حتى يعاد بناء الضاحية وجميع المناطق اللبنانية التي هدمتها إسرائيل. وأدان السنيورة الإجرام الذي ارتكبته (الدولة العبرية) على مدى 33 يوما". وقال إن هذه "الجريمة ضد الإنسانية ارتكبتها إسرائيل في الضاحية وفي كل منطقة من لبنان". وأتت هذه التصريحات خلال الزيارة التي قام بها إلى جانب رئيس مجلس النواب نبيه بري برفقة النائبين علي حسن خليل من حركة أمل وعلي عمار من حزب الله " للضاحية الجنوبية , كما أكد السنيورة أن "الدولة ستكون مع الجميع حتى نعيد بناء الضاحية ونعيد بناء كل المناطق في لبنان التي هدمتها إسرائيل".

 

وأضاف أن "اللبنانيين متفقون مع بعضهم على أنهم سيستمرون في مواجهة العدو الإسرائيلي وسنكون معا في البناء وفي الصمود، وسنعيد بناء لبنان". أما بري فقال: "نحن نعزي ونفتخر وننتصر وجزء من هذا الانتصار هو وحدتنا. الرئيس السنيورة في الضاحية الجنوبية لسنا اثنين، نحن واحد وهو يتكلم باسمي وباسمه".

 

وصرح النائب عمار: "إننا جميعا في مركب المقاومة والمواجهة للعدوان الإسرائيلي"، مضيفا: في حضور رجلي الدولة، أقول لهما إن الضاحية والجنوب والبقاع (رغم التضحيات والعطاءات هي جزء من هذه الدولة، وجزء من جغرافيتها السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية". من جهة ثانية، التقى رئيس كتلة تيار المستقبل النيابية النائب سعد الحريري السفير الأمريكي لدى لبنان جيفري فيلتمان.

 

وتم خلال اللقاء بحث التطورات التي تشهدها الساحة الداخلية اللبنانية جراء الحرب التدميرية التي شنتها إسرائيل على لبنان. كما تم البحث أيضا في القرار الدولي رقم 1701 القاضي بوقف العمليات العسكرية ووقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل وأهمية تنفيذ هذا القرار لما فيه مصلحة لبنان والمنطقة.

 

أولمرت يعين جاسوساً للتفاوض

 

كلف رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي "شين بيت" عوفر ديكل بفتح قنوات اتصال مع حزب الله لإطلاق سراح الجنديين مقابل 13 مقاتلاً من حزب الله وجثث عدد آخر، على ما أكدته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية التي أشارت إلى أن أولمرت الذي أقسم أنه لن يفاوض حزب الله عاد وكلف أشهر جواسيس إسرائيل بالمهمة.

 

حالوتس يتحدث عن انتصار بالنقاط

 

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي دان حالوتس يوم 20 أغسطس 2006م , إن إسرائيل لم تنتصر في الحرب في لبنان بالضربة القاضية وإنما بالنقاط ، وأضاف حالوتس في تقرير قدمه للحكومة الإسرائيلية في جلستها الأسبوعية أنه سيجري فحصا حول أداء الجيش بدءا به شخصيا وانتهاء بآخر الجنود، مشيرا إلى أن الجيش سيستخلص العبر من نتائج الفحص.

 

وقدم حالوتس في تقريره ما وصفه بإنجازات إسرائيل في الحرب في لبنان، والتي شملت برأيه تدمير البنية التحتية لحزب الله، كما استعرض خطوات إحلال القوات الدولية في المواقع التي يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان.

الإختلافات بدأت تظهر حول تفسير القرار 1701

 

ادعى وزير السياحة إسحق هرتسوج أن عملية الإنزال في البقاع "لا تشكل خرقا لقرار مجلس الأمن الدولي" وأضاف:"قرار مجلس الأمن يحظر نقل الأسلحة إلى حزب الله وأن من حق إسرائيل الرد على خرق هذا الحظر". واعتبر الوزير إيلي يشاي أن"رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة هو الذي يقوم بخرق وقف إطلاق النار لأنه لا يتقيد بحظر نقل الأسلحة إلى حزب الله".

 

الإستعداد لجولة ثانية من القتال

 

دعا وزير الدفاع عمير بيريتس إلى الاستعداد لجولة ثانية من القتال لإنجاز أهداف لم تتحقق، وترك لأحد ضباطه الكبار التصريح بأن أمين عام حزب الله حسن نصر ما زال هدفاً للجيش الإسرائيلي . أما بيريتس فقال إن على إسرائيل أن تستعد لجولة أخرى من القتال في لبنان ومعالجة قضايا لم تتم معالجتها بعد.

 

وأضاف بيريتس أنه يجب إفساح المجال للجيش اللبناني بالانتشار، لكن بعد وصول التعزيزات المنتظرة إلى قوة الأمم المتحدة في لبنان وانتشارها في هذه المنطقة، مشددا على ضرورة منع حزب الله من العودة إلى الحدود اللبنانية الإسرائيلية. وزعم بيريتس أن الحرب في لبنان فرضت على إسرائيل ، وأن الجيش الإسرائيلي لا يخرق وقف إطلاق النار. وزعم أيضا أن الأسرة الدولية تتجاهل تدخلا إيرانيا في إعادة ترميم جنوب لبنان، وأنها تنقل أموالا للسكان اللبنانيين .

 

كما رأى وزير البنى التحتية بنيامين بن إليعازر أنه يجب الاستعداد لجولة أخرى من القتال في الفترة القريبة، مضيفا أنه يجب إعادة تأهيل القوات العسكرية وإعداد الجبهة الداخلية لمثل هذه الجولة المحتملة من القتال ، زاعما أن حزب الله يعيد بناء قدراته وسوريا أيضا تستعد لذلك.

 

ونقلت صحيفة" نيويورك تايمز"الأمريكية عن ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي أن أمين عام حزب الله حسن نصر الله لا يزال يعتبر هدفا بالنسبة لإسرائيل.

 

رسالة الى رئيس الوزراء

وجه جنود من وحدة الاحتياط التي يتبع لها الجنديان الأسيران لدى حزب الله رسالة إلى رئيس الوزراء إيهود أولمرت طالبوا خلا لها الحكومة بأن تعلن جدولا زمنيا يتضمن خطوات ستقوم بها من أجل الإفراج عن الجنديين مطالبين بالمبادرة إلى عمليات عسكرية إضافية في حال لم يتم الإفراج عنهما قريبا.

 

وجاء في نص الرسالة:"سيدي رئيس الوزراء ربما استطعت أن تنسى، ولكن السبب الذي شنت إسرائيل من أجله الحرب لم يكن تواجد مسلحي حزب الله على الحدود الإسرائيلية-اللبنانية وإنما اختطاف حزب الله جنديين من وحدة 8110". وأضافوا:"إن ما جرى هو انحدار أخلاقي ونتائجه هي التخلي عن الجنود".

 

من جهته قال شقيق الجندي الأسير الداد ريغيف إن الحرب أخفقت في تحقيق أهدافها وهو الإفراج عن الجنديين الأسيرين، مشيرا إلى أن أولمرت وعد نهاية الأسبوع بالدخول في مفاوضات من أجل الإفراج عن الجنديين.

 

وكان أولمرت قد عين صديقه والنائب السابق لرئيس الأمن الداخلي الإسرائيلي(الشاباك) عوفر ديكل لتنسيق عودة الداد ريغيف وإيهود غولدفاسر الأسيرين لدى حزب الله إضافة إلى الجندي الأسير لدى حركة(حماس) جلعاد شاليت.

 

كما اقترح الوزير مئير شطريت أن تتسلم حكومة لبنان هذين الجنديين وبالمقابل ستسمح إسرائيل لممثلي لجنة الصليب الأحمر الدولية بزيارة عناصر حزب الله الذين اختطفتهم إسرائيل خلال الحرب في لبنان.

 

وتوقع المحلل العسكري في صحيفة"هآرتس" تسفي برئيل أن تقدم إسرائيل عرضا لحزب الله لتبادل الأسرى وقال: "في الأسبوع الأخير تم البحث في صفقة مصرية تطلق فيها إسرائيل سراح 600 سجين فلسطيني من بينهم الأحداث ومن قضوا سنوات طويلة في السجون مقابل جلعاد شليت(الجندي الأسير في غزة)، بعد مدة قصيرة كما نأمل أنه سيقدم عرض مماثل للحكومة اللبنانية".

 

 

 

 

 
    Home       ABOUT US       SERVICES       GALLERY       CONTACT US