Home       ABOUT US       SERVICES       GALLERY       CONTACT US  
 

 

الحرب السادسة - اليوم الخامس والثلاثون  

 

الأربعاء 22 رجب 1427هـ الموافق 16 أغسطس 2006م

 

وصف مختصر للآصداء بعد إنتهاء الحرب على لبنان اليوم الأول

 

مقتطفات من كلمة الرئيس الأسد

 

قال الرئيس السوري بشار الأسد في كلمة أمام المؤتمر الرابع لاتحاد الصحافيين السوريين في دمشق يوم 15 أغسطس 2006م , "إن الشرق الأوسط الجديد بالمعنى الذي نفهمه والمعنى الذي نريده جديد بإنجازات المقاومة.. جديد بفرز القوى الواضح للعيان.. جديد بافتضاح ألاعيبه ومؤامراته وباكتشاف أقنعته وزيف مصطلحاته بشكل لم يسبق له مثيل من قبل".

 

وتابع الأسد في الكلمة التي نقلتها وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا": "لكي توجد الحكمة لابد من وجود الشجاعة معها لكي تعطي صاحبها الاستقرار الضروري لكي يكون حكيما، أما عندما يوجد الخوف فلا مكان سوى للحكمة الزائفة التي تدفع بصاحبها للهزيمة والمذلة تحت عنوان الحكمة".

 

وقال: "في عالمنا العربي الراهن ربما يتحقق النصر لنا تحت عنوان فريق آخر هو المغامرة أو التهور". وأكد الأسد أن "المقاومة الوطنية اللبنانية ضرورية بمقدار ما هي طبيعية وشرعية وشرعيتها تأتي من كون الاعتداءات الإسرائيلية لم تتوقف منذ عام 2000م".

 

واعتبر أن المعارك الأخيرة في لبنان "حققت إنجازات مباشرة للبنان وكان أعظم ما في هذه المعارك أنها أتت ردا قوميا على الطروحات الانهزامية التي تم الترويج لها في منطقتنا وخاصة بعد غزو العراق". واعتبر أن "المعركة الحقيقية ابتدأت الآن وعلينا أن نحول النصر العسكري إلى نصر سياسي". وقال أيضا: "إن المقاومة ليست نقيضا للسلام بل هي والسلام جزء واحد".

 

وأضاف أن "المقاومة الوطنية اللبنانية سطرت بدمها وتضحيات أبنائها ملحمة خالدة في حياة الأمة وحطمت أسطورة الجيش الذي لا يقهر ودفنت تحت أقدامها سياسة الاستسلام والهوان".

 

وانتقد الأسد في خطابه مواقف بعض الدول العربية، وقال إن سوريا "لا تطلب من أحد أن يحارب نيابة عنها". وأضاف: "كلما حصل اضطراب يقولون لنا "لماذا ورطتمونا؟" (...) كل بلد مسؤول عن نفسه. قد يكونون قالوا هذا للمقاومة (في إشارة إلى حزب الله) إلا أننا لا نطلب من أحد أن يحارب نيابة عنا ولا مكاننا".

 

وأضاف أن على الدول العربية "ألا تتبنى رؤية العدو وألا يكون دورها على حساب مصالحنا. وأضاف: "إذا أراد أحد أن يلعب دورا لأسبابه الداخلية على حساب قضايانا فهذا غير مقبول"، مضيفا "لم نقرر أن نعرض قضيتنا للبيع في السوق الدولية أو أي سوق أخرى". وأكد الأسد أن القوى اللبنانية التي تريد "نزع سلاح المقاومة" "فشلت وسقوطها لا يبدو لنا بعيدا". وقال إن قرار مجلس الأمن 1701 شكل "رافعة سياسية دولية لهذه القوى لأنه لم يعد هناك رافعة وطنية لحملهم".

 

وتابع: "أرادوا رافعة دولية لكي يبدأوا الهجوم على المقاومة ورأيناهم قبل أن يجف الدم يتحدثون عن نزع سلاح المقاومة لكنهم فشلوا وسقوطهم لا يبدو لنا بعيدا". وفي أول رد فعل على هذا الخطاب أعلن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير يوم 15 أغسطس 2006م , من عمان إلغاء زيارته التي كانت مقررة إلى سوريا.

 

وقال الوزير الألماني إن خطاب الأسد يشكل "مساهمة سلبية لا تساعد بأي شكل في مواجهة التحديات الحالية واغتنام الفرص في الشرق الأوسط". واعتبر الوزير الألماني أن باستطاعة سوريا أن ترمم الثقة بينها وبين المجتمع الدولي، و"إنما الشرط لذلك هو التزام من دون مواربة" لوضع حد لصراع المصالح الإقليمية بالوسائل السلمية، على حد تعبيره. كما أشار شتاينماير إلى أنه يرغب بإشراك سوريا في جهود السلام في الشرق الأوسط.

 

وأعرب وزير الإعلام السوري محسن بلال عن أسف بلاده لقرار فرانك فالتر شتاينماير بإلغاء زيارته. وقال بلال إنه كان يأمل في أن يستمع الوزير الألماني لوجهة النظر السورية.

 

وأضاف أن كلمة الأسد كانت معنية بعملية السلام في الشرق الأوسط والتي فشلت على مدار 15 عاما في إحراز أي نتائج وذلك في نفس الوقت الذي ظلت فيه إسرائيل تحتل مرتفعات الجولان منذ عام 1967م , دون أن تعطي أي مؤشر على احترام قراري الأمم المتحدة رقمي 242 و348 بشأن الانسحاب من الأراضي المحتلة.

 

أبو مازن يناقش مع هنية وقادة الفصائل التهدئة

 

قالت مصادر فلسطينية مطلعة إن 4 قضايا رئيسية بحثها الرئيس الفلسطيني محمود عباس"أبو مازن" مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية وقادة الفصائل الوطنية والإسلامية في غزة وهي التهدئة ووقف إطلاق الصواريخ وتسوية قضية الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة وتشكيل حكومة جديدة ورابعا نشر عدد من أفراد القوات الأمنية في شمال قطاع غزة للتأكد من وقف إطلاق الصواريخ.

 

وقد التقى عباس مع هنية في غزة يوم 15 أغسطس 2006م , فيما تشير مصادر فلسطينية إلى أن الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس توافق عمليا على وقف إطلاق الصواريخ انطلاقا من قطاع غزة فيما لا توافق حركة الجهاد الإسلامي على ذلك فإن حماس لم تقبل بعد المواقف المطروحة فيما يخص الجندي الإسرائيلي الأسير الذي يملك مفتاح القرار بشأنه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.

 

وقال القيادي في حماس النائب خليل الحية:" الجندي المأسور لن يفرج عنه ما لم تدفع إسرائيل ثمنه بخروج أسرى فلسطينيين ولا أتوقع أن واحداً من الفلسطينيين يقبل أن يفرج عن هذا الجندي مقابل وعود". وأضاف: "نحن نقول كفانا ضغوطاً ليفرج عن الجندي من دون مقابل، "جلعاد شاليط" لن يفرج عنه إلا بشروط المقاومة والوسطاء يعرفون شروط المقاومة جيداً وهي ليست صعبة أو تعجيزية".

 

وأكد النائب في المجلس التشريعي مصطفى البرغوثي أن المخرج الرئيسي والوحيد للقضية الفلسطينية يكمن في تشكيل حكومة وحدة وطنية وفق برنامج موحد وتغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الشخصية والفئوية. وأضاف البرغوثي في حديث لإذاعة صوت فلسطين "المجتمع الدولي لن يقدم لنا فرصة لحل القضية الفلسطينية بشكل شامل، خاصة في ظل الانشغال الدولي بما يحصل في لبنان، لذا علينا التحرك والتقدم للتأثير في المجتمع الدولي عبر تشكيل حكومة ائتلاف وطني".

 

الإقتحامات مازالت مستمرة

 

استشهدت الفلسطينية أم خليل الطيبي (80 عاما) إثر إصابتها بسكتة قلبية بعد اقتحام جنود إسرائيليين لمنزلها في مخيم عسكر للاجئين الفلسطينيين في نابلس في الضفة الغربية في إطار حملة عسكرية هدمت خلالها منزلاً ومنجرة واعتقلت عدداً من الشبان.

 

إختطاف صحفيين

 

تواصل البحث عن صحافيين أجنبيين أحدهما أمريكي والآخر من نيوزلندا اختطفا يوم 14 أغسطس 2006م , من قبل مسلحين فلسطينيين في وسط قطاع غزة وهو ما انتقدته الحكومة الفلسطينية وكذلك الفعاليات الصحافية الفلسطينية، فيما وجه وزير الداخلية الفلسطينية سعيد صيام تعليماته للأجهزة الأمنية بالبحث عن الصحافيين اللذين يعملان لصالح محطة التلفاز الأمريكية (فوكس نيوز). ونفت المجموعات الفلسطينية المختلفة علاقتها بعملية الاختطاف دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الاختطاف أو ما تريده مقابل الإفراج عنهما. وقالت مصادر إن نيوزلندا بعثت مندوبين في محاولة للعمل على الإفراج عن الصحافيين.

 

 

 

 

 
    Home       ABOUT US       SERVICES       GALLERY       CONTACT US