|
الحرب السادسة - اليوم الثالث والثلاثون
الاثنين 20 رجب 1427هـ الموافق 14 أغسطس 2006م
وصف مختصر للعمليات العسكرية في اليوم الثالث والثلاثون
تواصل الهجوم البري الإسرائيلي في جنوب لبنان يوم 13 أغسطس 2006م , في ظل
مقاومة عنيفة لحزب الله مترافقا مع قصف عنيف على العديد من
المناطق، خصوصا ضاحية بيروت الجنوبية، وذلك بعد ساعات من إعلان الأمم
المتحدة التوصل إلى اتفاق على وقف الأعمال الحربية بدءاً من صباح اليوم
(الاثنين) الموافق 14 أغسطس 2006م .
وواجهت القوات الإسرائيلية مقاومة عنيفة من حزب الله في محاولات تقدمها جنوب
نهر الليطاني. وقالت مصادر أمنية إن المعارك كانت تتركز على الجبهة الشمالية في
محيط تلة الغندورية التي تشرف على الليطاني والواقعة على بعد 22 كيلومترا شرق
صور، وجنوبا في محيط تلة ياطر على بعد 6 كيلومترات من الحدود حيث أسقط حزب الله
يوم 12 أغسطس 2006م , مروحية إسرائيلية.
وكان الإسرائيليون سيطروا صباح السبت الموافق 12 أغسطس 2006م , على الغندورية.
وقالت الشرطة يوم 13 أغسطس 2006م , إن الإسرائيليين لم يحرزوا تقدما أبعد من
تلك النقطة التي استمرت فيها
الاشتباكات العنيفة. وأفاد شهود عيان أن الإسرائيليين كانوا يحاولون استعادة
جثث جنودهم الذين قتلوا في المروحية، الأمر الذي أخر تقدمهم.
وأعلنت المقاومة الإسلامية(الجناح العسكري لحزب الله) في بيانات متلاحقة أن
مقاتلي الحزب تصدوا لمحاولات إنزال في منطقة سقوط المروحية. كما أشارت البيانات
إلى تصدي مقاتلي حزب الله لمحاولات تقدم إسرائيلية في عيتا الشعب والبياضة في
شمال القطاع الغربي من الحدود حيث دارت اشتباكات عنيفة.
وفي القطاع الغربي، استمرت المعارك
على التلال شمال منطقة إصبع الجليل، فيما أفاد بيان لحزب الله عن تفجير
عبوة ناسفة في جرافة إسرائيلية في تلة العويضة في العديسة القريبة من الحدود ما
أدى إلى تدميرها، مشيرا أيضا إلى تدمير دبابة وجرافة في وادي الحجير وقتل وجرح
من فيها. وقال بيان آخر إن"قوة مدرعة إسرائيلية تقدمت تحت غطاء مدفعي كثيف لسحب
دبابتين مدمرتين من سهل الخيام"، فهاجمها مقاتلو حزب الله وتمكنوا من تدمير 3
دبابات.
وكان الجيش الإسرائيلي شن في الليلة السابقة في 13 أغسطس 2006م , هجمات عدة
للسيطرة على الخيام، أحد معاقل حزب الله. وقد أقر الجيش الإسرائيلي في 13 أغسطس
2006م , بأن 24 من جنوده قتلوا في
جنوب لبنان في اليوم الأول من الهجوم البري الواسع ، موضحا أن من بين هؤلاء، 5
من أفراد طاقم المروحية التي أسقطت في اليوم نفسه، علما بأن
أكثر من 85 جنديا أصيبوا في هذه المعارك.
في غضون ذلك، ركز الإسرائيليون قصفهم على نقطتين لحزب الله على الساحل في راس
البياضة والطيبة، كما كثفوا غاراتهم على الضاحية الجنوبية لبيروت. وتواصل القصف
الإسرائيلي الجوي والبحري العنيف على الساحل الجنوبي لصور، لتغطية تقدم عناصر
سلاح المشاة والدبابات من الجنوب إلى الشمال في اتجاه المدينة الساحلية. وشمل
القصف 10 محطات وقود في المدينة وجوارها. وقتل 13 شخصا بينهم امرأة وأولادها
الثلاثة، وأصيب 40 مدنيا و4 عسكريين بجروح في تلك
الغارات.
وأصيب فلسطينيان بجروح حين قصف الطيران الإسرائيلي محطة وقود في برج الشمالي
القريبة من مخيم يحمل الاسم نفسه بحسب الشرطة. كما أفاد مصدر طبي أن فلسطينيا
أصيب في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب
صيدا.
وشهدت الضاحية الجنوبية لبيروت ، تكثيفا واضحا للقصف الإسرائيلي الذي استهدف
خصوصا المربع الأمني لحزب الله وأبرز مقاره. و قال شهود عيان ومصادر أمنية إن
نحو 18 انفجارا وقع في أقل من دقيقة فيما تصاعد دخان أبيض كثيف فوق الضاحية
وحامت الطائرات الحربية الإسرائيلية فوق المنطقة بعد القصف، ما أدى لوقوع
إصابات عدة .
وأوضح مصدر أمني أن قنابل ثقيلة ألقيت على الضاحية مما يشير إلى أنهم كانوا
يقصفون ما كانوا يعتقدون أنه مخابئ مضيفا:"دمرت الانفجارات مباني خالية في
منطقة رويس"، علما بأن حزب الله نفى
وجود أي من قادته وأعضائه
في المنطقة التي تعرضت للقصف. وطالت الغارات
أيضا منطقة البقاع (شرق)، حسبما ذكرت الشرطة اللبنانية ومصادر طبية.
وفي شمال لبنان أصيب 6 أشخاص بجروح جراء غارات عنيفة شنها الطيران الإسرائيلي
في حلبا كبرى مدن عكار، وفق مصدر طبي. وقالت الشرطة اللبنانية إن الطائرات
الإسرائيلية دمرت جسرين جديدين في سهل عكار يربطان هذه المنطقة بطرابلس كبرى
مدن شمال لبنان، وبسوريا. وتسببت الغارات الإسرائيلية في إصابة 4 من عناصر
الجيش اللبناني ، وسيارة عسكرية.
من جهة ثانية، أصدرت المقاومة الإسلامية بيانا أعلنت فيه أنها أطلقت دفعات من
الصواريخ على شمال إسرائيل"ردا على استمرار الاعتداءات الصهيونية على المدنيين
العزل في مختلف المناطق اللبنانية"، فيما أفادت مصادر طبية إسرائيلية أن هذه
الصواريخ أسفرت عن مقتل إسرائيلية، قرب بلدة شلومي.
الحكومة الإسرائيلية تقبل القرار 1701
وافقت الحكومة الإسرائيلية في إجتماعها يوم 13 أغسطس 2006م , على القرار الدولي
1701 القاضي ، بإنهاء الأعمال الحربية في لبنان. وقال مصدر سياسي إن 24 وزيرا
من أصل 25 وافقوا على القرار بينما امتنع وزير واحد عن التصويت. في غضون ذلك
قال مسؤول إن حراس الأمن اعتقلوا "شابا عربيا" خارج مكتب رئيس الوزراء
الإسرائيلي بعدما اشتبهوا في وجود مادة مريبة في حذائه.
وقالت الشرطة إنه تم أخذ الشاب لاستجوابه ثم أطلق سراحه بعد قليل بعدما لم يعثر
خبراء المفرقعات على أي مواد متفجرة في الحذاء. وكان الشاب يسعى لدخول مكتب
أولمرت لكن الحراس أوقفوه لإجراء فحص أمني روتيني عندما ارتابوا في أمر الحذاء.
وأولمرت يعلن التفاوض مع حزب الله
أعلن أولمرت في وقت سابق أن "إسرائيل ستتفاوض مع حزب الله على إطلاق سراح
الجنديين الإسرائيليين الداد رغيف واودي جولدفاسر اللذين اختطفا في 12
يوليو2006م , "وذلك بعد اجتماع له مع
عائلتي الجنديين والجندي الإسرائيلي الثالث جلعاد شاليت الأسير في غزة.
وذكرت مصادر إسرائيلية أن "لا معلومات لدى إسرائيل عن مصير الجنديين ولكنها
تفترض أنهما ما زالا على قيد الحياة". وقالت: "لقد قام الجيش الإسرائيلي
بعمليات عالية المخاطرة للحصول على معلومات عن الجنديين المختطفين إلا أنها
باءت بالفشل". وطبقا للمصادر الإسرائيلية فإن العقبة الرئيسة أمام إطلاق سراح
الجنديين هي مطلب حزب الله الإفراج عن عميد الأسرى العرب في السجون الإسرائيلية
سمير القنطار، علما بأن إسرائيل اشترطت سابقا الإفراج عنه بالحصول على معلومات
عن الطيار الإسرائيلي المفقود رون اراد.
"يديعوت أحرونوت" ترى الهزيمة في المعركة
تواصل الجدل حول المكاسب التي حققتها تل أبيب من الحرب على لبنان، وقالت صحيفة
"يديعوت أحرونوت" إن الجنود الإسرائيليين يفترض أن يبقوا في الميدان حتى وصول
القوة متعددة الجنسيات التي ستعزز اليونيفيل، وأن حزب الله سيحاول مطاردتهم،
مثلما طارد جنود الجيش الإسرائيلي في لبنان حتى الانسحاب في عام 2000م .
وأضافت: "في هذه الحرب ضُربت إسرائيل وضُرب لبنان وضُرب حزب الله. وبطبيعة
الحال، فإن عيوننا تتركز في الضربات التي تلقيناها نحن. فهي لا بأس بها: تعطيل
الجبهة الداخلية، تحويل مئات آلاف الإسرائيليين إلى نازحين وربما الضربة الأشد
منها جميعا: الاكتشاف بأن الجيش الإسرائيلي غير قادر على تلبية التوقعات. فهو
ليس فقط يجد صعوبة في أن ينتصر في معركة ضد عصابات صغيرة مثل حزب الله، بل يجد
صعوبة في أن يزود جنوده بالماء وبالطعام (..) والحقيقة تفترض القول إننا في هذه
الحرب لم ننتصر ".
بيريز وبيرتز يبرران العدوان
لكن وزير الدفاع عمير بيريتس برر الهجوم البري الذي أطلق في جنوب لبنان بقوله
إن هدفه التحضير ميدانيا لانتشار قوة دولية يفترض أن تحل محل الجيش الإسرائيلي.
وقال بيريتس للإذاعة العامة الإسرائيلية: "اليوم، نقوم بكل شيء لكي تكون قواتنا
حين توقف تقدمها، منتشرة بشكل يمكنها الدفاع عن نفسها بأفضل شكل ممكن".
والتقى بيرتس مع منسق العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.
وأشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن الاجتماع جاء "لطلب المساعدة من المسؤول
الأوروبي في المساعي للإفراج عن الجنود المخطوفين". من جانبه رأى نائب رئيس
الحكومة شيمون بيريز أن بلاده "حققت نوعا من الانتصار" في الحرب عشية موعد دخول
اتفاق وقف الأعمال الحربية حيز التنفيذ، معتبرا أن حزب الله خرج "خائبا" منها.
وقال بيريز لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن "حزب الله لم يخرج بطلا وإنما خرج خائبا
من الحرب. لقد استمعت بانتباه كبير إلى كلمة (الأمين العام لحزب الله) حسن نصر
الله. ستوجه إليه أيضا أسئلة حول الأسباب التي دفعته إلى شن الحرب التي أوقعت
أكثر من 1000 قتيل لبناني وأدت إلى نزوح نصف مليون شخص". وتابع: "لقد شهدنا
تجربة غير مسبوقة في مواجهة منظمة إرهابية تمتلك هذا الكم من الصواريخ
والقذائف".
وفي تصريحات أخرى قال بيريز إن إسرائيل بحاجة إلى الوحدة من أجل مواجهة تهديد
"رباعية الإرهاب" - إيران وسوريا وحزب الله اللبناني وحركة المقاومة الإسلامية
"حماس". ونسب الموقع الإليكتروني لصحيفة " يديعوت أحرونوت " لبيريز إشارته إلى
أن مجلس الأمن الدولي سيمارس ضغوطا على الحكومة اللبنانية من أجل تطبيق القرار
رقم 1701 بشأن المواجهات الجارية في جنوب لبنان وأن المجلس سيعمل على إطلاق
سراح الجنديين الإسرائيليين المحتجزين لدى حزب الله بشكل فوري.
عضو الكنيست يدعوا لتشكيل لجنة تحقيق
دعا عضو في الكنيست رئيس الوزراء لتشكيل لجنة تحقيق حكومية بشأن المعارك
الدائرة حاليا في لبنان. وقال العضو أفشالوم فيلان إنه يعتقد في ضرورة "وقف
القتال في ضوء صدور قرار مجلس الأمن الدولي بشأن وقف إطلاق النار على جانبي
الحدود الإسرائيلية - اللبنانية".
خلاف حول سلاح حزب الله
أرجأت الحكومة اللبنانية اجتماعها الذي كان مقررا يوم 13 أغسطس 2006م , للبحث
في تفاصيل متعلقة بتنفيذ القرار الدولي 1701، بسبب خلاف على نزع سلاح حزب الله،
بحسب ما ذكر مصدر وزاري رفض الكشف عن هويته. وقال المصدر "عندما دقت ساعة
الحقيقة، رفض حزب الله تسليم سلاحه". وأضاف: "فضلنا إرجاء الاجتماع لتجنب
مواجهة حول هذا الموضوع" داخل المجلس، مشيرا إلى أن الإرجاء جاء بطلب من رئيس
المجلس النيابي نبيه بري الذي يتولى المفاوضات مع حزب الله.
الفيتو الأمريكي في قضايا الشرق الأوسط
1967 للحيلولة دون صدور قرار يتعلق بوقف إطلاق النار أثناء حرب يونيو وانسحاب
القوات المتحاربة إلى خطوط الهدنة السابقة.
1972 شجب إسرائيل لقتلها مئات
البشر في سوريا ولبنان في هجمات جوية.
1973 يؤكد على حقوق الفلسطينيين
ويدعو إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي المحتلة.
1976 شجب إسرائيل لمهاجمتها
مدنيين لبنانيين.
1976 يدعو إلى حق الفلسطينيين في
تقرير مصيرهم.
1976 يؤكد على حقوق الفلسطينيين.
1978 ينتقد الوضع المعيشي
للفلسطينيين (في ظل الاحتلال الإسرائيلي).
1978 يشجب سجل إسرائيل الإنساني
في الأراضي المحتلة.
1979 يدعو إلى السماح بعودة كل السكان الذين أبعدتهم إسرائيل.
1979 يأمر إسرائيل بالكف عن
مخالفتها لحقوق الإنسان.
1979 يطلب تقريراً عن الأوضاع
المعيشية للفلسطينيين الذين يعيشون في الأراضي العربية المحتلة.
1979 تقديم المساعدة للشعب
الفلسطيني.
1979 يناقش السيادة حول الموارد
الوطنية في الأراضي العربية المحتلة.
1980 يطلب من إسرائيل إعادة
الأشخاص المشردين.
1980 يشجب السياسة الإسرائيلية فيما يخص الحياة المعيشية للشعب الفلسطيني.
1980 يشجب الممارسات الإسرائيلية
فيما يخص حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
1980 يؤكد على حق الفلسطينيين في
تقريرهم مصيرهم.
1981 يشجب المعاملة الإسرائيلية
للفلسطينيين، وسياستها في حقوق الإنسان وضرب العراق جوا.
1982 يشجب الغزو الإسرائيلي للبنان (6 قرارات 1983-1982).
1982 يشجب قتل 11 مسلما في مصلى
في القدس نفذه جندي إسرائيلي.
1982 يدعو إسرائيل للانسحاب من
مرتفعات الجولان التي احتلتها عام 1967.
1984 يشجب إسرائيل لمهاجمتها واحتلالها لجنوب لبنان.
1985 يشجب إسرائيل لمهاجمتها
واحتلالها لجنوب لبنان.
1985 يشجب إسرائيل لاستخدامها
القوة المفرطة في الأراضي المحتلة.
1986 يشجب العمليات الإسرائيلية
ضد المدنيين اللبنانيين.
1986 يدعو إسرائيل إلى احترام
المقدسات الإسلامية.
1986 يشجب إسرائيل لإسقاطها طائرة
ليبية.
1987 دعوة إسرائيل للالتزام
باتفاقية جنيف في معاملتها للفلسطينيين.
1987 دعوة إسرائيل لوقف ترحيل
الفلسطينيين.
1987 يشجب العمليات الإسرائيلية
في لبنان "قراران".
1987 دعوة إسرائيل إلى سحب قواتها
من لبنان.
1988 يشجب الممارسات الإسرائيلية
ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة 5 قرارات (بين 1988-1989).
1989 يدعو إلى قرار بشأن الصراع
العربي الإسرائيلي في ضوء قرارات الأمم المتحدة السابقة.
1990 إرسال 3 مراقبين من الأمم
المتحدة إلى الأراضي المحتلة.
1995 يؤكد على أن الأراضي التي
ضمتها إسرائيل والتي تقع في القدس الشرقية أراض محتلة.
1997 يدعو إسرائيل إلى وقف بناء
المستوطنات في القدس الشرقية ومناطق أخرى في الأراضي المحتلة.
2004 ضد مشروع قرار عربي في مجلس الأمن الدولي يطالب بوقف فوري للعمليات
العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
2006 ضد مشروع قرار، تقدمت به قطر إلى مجلس الأمن الدولي، ينتقد إسرائيل
ويطالبها بوقف هجماتها على غزة.
أبرز قرارات مجلس الأمن بشأن
الصراع العربي الإسرائيلي منذ عام 1948م .
1- قرار رقم 46 (1948) الدعوة إلى
وقف العمليات العسكرية في فلسطين.
2-
قرار
رقم 92 (1950) طلب وقف إطلاق النار في المنطقة المنزوعة السلاح على خطوط الهدنة
السورية - الإسرائيلية .
3-
قرار
رقم 111 (1956) بحيث يدين مجلس الأمن الهجوم الإسرائيلي على الأراضي السورية في
11 ديسمبر 1955 (منطقة بحيرة طبريا) حيث إن قوات الجيش الإسرائيلي النظامية
قامت بهجوم ضد قوات الجيش السوري النظامية في الأراضي السورية.
4- قرار رقم 242 (1967) إقرار مبادئ سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط.
5-
قرار
رقم 337 (1973) يدين إسرائيل لخرقها سيادة لبنان وذلك باعتداء سلاح الجو
الإسرائيلي على سيادة لبنان وسلامة أراضيه الإقليمية. وخطفه طائرة لبنانية
مدنية.
6-
قرار
رقم 338 (1973) طلب وقف إطلاق النار والدعوة إلى تنفيذ القرار رقم 242 بكل
أجزائه.
7- قرار رقم 369 (1975) مناشدة الأطراف المعنية تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 338.
8- قرار رقم 452 (1979) الطلب إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلية وقف الأنشطة
الاستيطانية في الأراضي العربية المحتلة, بما فيها القدس.
9- قرار رقم 465 (1980) مطالبة إسرائيل بتفكيك المستوطنات القائمة والتوقف عن
التخطيط للمستوطنات وبنائها في الأراضي العربية المحتلة, بما فيها القدس.
10- قرار رقم 607 (1988) الطلب إلى إسرائيل أن تمتنع من ترحيل مدنيين فلسطينيين
عن الأراضي المحتلة.
11- قرار رقم 790 (1992)الطلب من الأطراف المعنية القيام فورا بتنفيذ القرار
338.
12- قرار 799 (1992) يدين قيام
إسرائيل بإبعاد 418 فلسطينياً إلى جنوب لبنان منتهكة التزاماتها بموجب اتفاقية
جنيف الرابعة لعام 1948 ويطلب من إسرائيل بأن تكفل عودة جميع المبعدين
الفورية والمأمونة إلى الأراضي المحتلة.
13-
قرار رقم 830 (1993) الطلب من الأطراف المعنية القيام فورا بتنفيذ
القرار 338.
14-
قرار رقم 904 (1994) يدعو إلى الالتزام بتنفيذ إعلان المبادئ الموقعة
بين الحكومة الإسرائيلية ومنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن 1992.
15- قرار رقم 1243 (1999) الطلب من الأطراف المعنية القيام فورا بتنفيذ القرار
338
16- قرار رقم 1300 (2000) الطلب من الأطراف المعنية القيام فورا بتنفيذ
القرار338.
17- قرار رقم 1351 (2001) الطلب من الأطراف المعنية القيام فورا بتنفيذ
القرار338.
18- قرار رقم 1397 (2002) الدعوة لتنفيذ قرار 242 و338 ودعوة الجانبين
الفلسطيني والإسرائيلي إلى تنفيذ خطة عمل تنيت وتوصيات تقرير متشيل.
19- قرار رقم 1402 (2002) الدعوة لتنفيذ قرار 242 و338 والدعوة إلى الطرفين
بوقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من المدن الفلسطينية.
سولانا يلتقي أبو مازن
أكد منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا خلال اجتماعه يوم 13
أغسطس 2006م , مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس"أبو مازن" في رام الله أن القضية
الفلسطينية هي أساس الصراع والنزاع في الشرق الأوسط. وأشار سولانا إلى أن
الاتحاد الأوروبي لم ينس الموضوع الفلسطيني في ظل القتال الدائر في لبنان
وقال"الاتحاد الأوروبي سيستمر في بذل الجهود لحل الأزمة في قطاع غزة والأراضي
الفلسطينية وإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي المحتجز في غزة".
وأوضح سولانا أن الاتحاد الأوروبي يعمل على إيجاد آلية جديدة لإعادة فتح معبر
رفح الحدودي ،مشيرا إلى أنه أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس بضرورة فتح
معبر رفح وحل هذه المشكلة بأقصى سرعة. كما أشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يسعى
لإجراء مفاوضات جدية بين الأطراف في المنطقة.
ومن القدس المحتلة، قال سولانا إن قوة دولية فعالة تضم قوات من عدة دول
بالاتحاد الأوروبي قد تنشر في جنوب لبنان"بسرعة جدا جدا". وأضاف:"أتحدث إلى عدة
دول ليلا ونهارا وأعتقد أننا سنتمكن من ضمان أن تكون القوة - فيما يتعلق
بالأوروبيين- قوة فعالة."
عريقات يطالب بالكف عن "سياسة الوقت والتوقيت"
أكد رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ضرورة
الإسراع بوضع برنامج لـ"حكومة قادرة على الإمساك بزمام الأمور على أساس وثيقة
الأسرى" الفلسطينيين. وعقب عريقات على دعوة الرئيس محمود عباس بشأن الإسراع
بتشكيل حكومة وحدة وطنية ومطالبة حركة حماس بإرجاء تشكيل هذه الحكومة لما بعد
انتهاء الأزمة الراهنة، بالتأكيد على أهمية الكف عن استخدام ما أسماه "سياسة
الوقت والتوقيت".
وحول رفض الولايات المتحدة التعامل مع أي حكومة فلسطينية لا تلتزم بشروط اللجنة
الرباعية أشار عريقات إلى برنامج الحكومة الذي وضعه عباس والذي سيعمل على
استقطاب الدعم الدولي والإقليمي له. وفي سياق آخر نفى عريقات أن يكون هناك موعد
محدد لزيارة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير المرتقبة للشرق الأوسط ، مشيرا
في الوقت نفسه إلى أن هناك عددا من الموضوعات السياسية التي ستتطرق لها الزيارة
ومنها إطلاق عملية سياسية ذات مغزى تقود لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عام 1967م
, وفقا لخارطة الطريق.
إطلاق سراح الجندي مرتبطة بالتهدئة
قال سكرتير لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية إبراهيم
أبو النجا إن هناك ارتباطا بين الجهود المصرية الرامية إلى إطلاق سراح الجندي
الأسير لدى الفصائل الفلسطينية ومسألة وقف إطلاق النار. وقال أبو النجا:"قضية
إطلاق سراح الجندي مرتبطة بالتهدئة ووقف إطلاق الصواريخ. وبدون ذلك لن يعطي
الجانب الإسرائيلي أي ضمانات للمصريين".
مثقفون إيطاليون يهاجمون بوش لإطلاقه عبارة "الإسلام الفاشي"
أثارت عبارة" الفاشية الإسلامية" التي أطلقها الرئيس الأمريكي جورج بوش بعد
إعلان السلطات البريطانية عن إحباط عملية إرهابية بإحدى مطاراتها، ردود فعل عدد
من الساسة والمثقفين الإيطاليين كانت أقواها لمدير الصحيفة اليسارية
"ليبراسيون" بيرو سانسونيتي الذي هاجم في افتتاحية صحيفته لعدد يوم 13 أغسطس
2006م , المسيحيين والرئيس الأمريكي بوش واصفا إياهم بالفاشيين الحقيقيين.
ودافع بييرو في افتتاحيته عن الإسلام والمسلمين مؤكدا أن الفكر الفاشي لا علاقة
له بهذا الدين وبمن يعتنقوه. وقال: "لا يمكن مقارنة الفاشية بالإسلام وبالعالم
العربي لأنها وبكل بساطة ليست ضمن ثقافتهما. وأقول بكل صراحة وصدق إن الفاشيين
الحقيقيين والوحيدين في هذا العالم هم نحن الغربيون والأوربيون، فالمحرقة ضد
اليهود قمنا بها نحن وليس أحد آخر".
وهاجم مدير ليبراسيون الدين المسيحي والمسيحيين في افتتاحيته قائلا: "إذا أردنا
أن نطلق عبارة الفاشية على دين ما فمن المؤسف أن أطلقها على الدين المسيحي الذي
يعتبر الدين الوحيد الذي يؤمن بهذه الفلسفة".
وعلى نفس الغرار هاجمت صحيفة المنيفيستو الإيطالية في افتتاحية يوم أمس وفي
إطار نفس تصريحات الرئيس الأمريكي، كلا من صموئيل هنتنجتون صاحب نظرية "صراع
الحضارات" وجورج بوش وكذا رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي السابق مراتشيو بيرا، على
مواقفهم تجاه الإسلام ولمحاولتهم الدخول في حرب معلنة ضده مؤكدة أن استهداف
الإسلام بهذا الشكل يدخل في إطار استراتيجية غربية فاشية لبث الرعب بين
المواطنين الغربيين من أن هذا الدين يشكل خطرا كبيرا عليهم وعلى مجتمعاتهم.
|