Home       ABOUT US       SERVICES       GALLERY       CONTACT US  
 

 

 

 

الحرب السادسة - اليوم الرابع والعشرون

 

 

السبت 11 رجب 1427هـ الموافق 5 أغسطس 2006م

 

مجزرة القاع في البقاع

 

وسع العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان أهدافه يوم 04 أغسطس 2006م , مسجلا مذبحة جديدة راح ضحيتها 33 شهيدا في بلدة القاع على الحدود السورية، فضلا عن تدميره 4 جسور رئيسية وعدد من المؤسسات المدنية والخدمية.

 

وقالت مصادر أمنية إن 33 عاملا زراعيا على الأقل معظمهم سوريون قتلوا عندما قصفت الطائرات الإسرائيلية شاحنات يجري تحميلها بالفاكهة من المزرعة على الحدود اللبنانية مع سوريا , وقالت إن الطائرات قصفت المزرعة التي تقع قرب قرية القاع في شمال سهل البقاع الشرقي بـ3 صواريخ على الأقل.

 

وأعلن الدفاع المدني اللبناني أن الصواريخ ضربت الشاحنات، فيما كان عدد من العمال يقومون بتفريغ خضار وفاكهة في إحدى الشاحنات , وفيما نقل القتلى ونحو 10 جرحى إلى مستشفيات في مدينة حمص السورية القريبة، ارتكبت إسرائيل مجزرة أخرى في قرية الطيبة عندما قتلت 7 وأصابت 10 في غارة على أحد المنازل .

 

إستمرار عمليات القصف الإسرائيلي

 

استمرت عمليات القصف الإسرائيلي لمناطق لبنانية أخرى، كما تواصلت الاشتباكات البرية الضارية بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله بالقرى الجنوبية حيث لقي 6 جنود إسرائيليين مصرعهم، وذلك بالتزامن مع قيام المقاومة الإسلامية بقصف شمال إسرائيل بالصواريخ التي أدت لمصرع إسرائيليين على الأقل وإصابة عدد آخر.

واستهدف الطيران الإسرائيلي للمرة الأولى 4 جسور أساسية على الطريق بين بيروت وشمال لبنان في مناطق أكثرية سكانها من المسيحيين , واستيقظ سكان العاصمة بيروت والمناطق المجاورة لها فجرا على دوي انفجارات ضخمة استهدفت الضاحية الجنوبية. ولم تمض ساعات حتى وسع الطيران قصفه مستهدفا جسورا ضخمة وحيوية تربط العاصمة بطرابلس في الشمال ومنها بسوريا.

 

وأعلن المسؤول في الصليب الأحمر اللبناني جورج كتانه أن 4 أشخاص قتلوا , وأصيب 15 آخرون بجروح في هذه الغارات التي أدت إلى إصابة جسر المعاملتين (نحو 20 كلم شمال بيروت) بأضرار، وتدمير جسري حالات على مقربة من مدينة جبيل (40 كلم شمال بيروت) والمدفون الفاصل بين محافظتي جبل لبنان والشمال بشكل كامل.

 

وأحصت الشرطة أكثر من 30 غارة على منطقة الأوزاعي المحاذية لمطار بيروت الدولي وأحياء الضاحية الجنوبية التي دمر بعضها في الأسبوعين الأولين من الهجوم الإسرائيلي الذي بدأ في 12 يوليو2006م , وأدى القصف الإسرائيلي إلى مقتل جندي لبناني وإصابة ثلاثة عسكريين آخرين بجروح في غارات طالت مرفأ للصيادين عند المدخل الجنوبي لبيروت وفق مصدر عسكري.

 

كما أدت الغارات على منطقة بئر حسن المجاورة لمطار بيروت الدولي إلى تدمير مقار 4 مؤسسات خيرية شيعية، من بينها 3 مدارس يمولها حزب الله بينها واحدة للصم والبكم والعميان , أما المؤسسة الرابعة فهي "مركز رباب الصدر" الذي كان يستخدم مخزنا للأدوية. وقالت مصادر أمنية إن الطائرات الإسرائيلية شنت أكثر من 150 غارة على أهداف في أنحاء جنوب لبنان فيما قصفت المدفعية مناطق قريبة.

 

وقال مصدر أمني لبناني : "دوي التفجيرات متواصل.. هناك غارة جوية كل بضع دقائق".وتركزت أكثر من 15 غارة على طرق وجسور في منطقة صيدا (45 كلم جنوب بيروت) والنبطية (75 كلم جنوب بيروت) غداة رمي منشورات في قرى النبطية تتضمن إنذارا من الجيش الإسرائيلي لسكانها بضرورة "إخلاء قراهم والاتجاه شمالا"، مع تهديد يعتبر أن "كل من يتواجد في هذه المنطقة يعرض حياته للخطر".

وقالت الشرطة إن 36 قرية في منطقة صور تعرضت للقصف . كما تعرضت قرى شبعا وكفرشوبا ومرجعيون في جنوب شرق لبنان إلى نحو 200 قذيفة. وفي جنوب سهل البقاع (شرق) شن الطيران الإسرائيلي 6 غارات على محطة لتوليد الكهرباء. وأوضحت الشرطة أن المقاتلات الإسرائيلية استهدفت "محطة إبراهيم عبد العال" لتوليد الكهرباء في سحمر التي تقع على بعد 4 كيلومترات جنوب بحيرة القرعون على سد نهر الليطاني.

 

المواجهات مستمرة على عدة محاور

 

استمرت المواجهات بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله على عدة محاور في المنطقة الحدودية حيث تقدم الجيش الإسرائيلي نحو 3 كلم وفق مصادر قوات الطوارئ الدولية والشرطة. وأوضح الناطق باسم القوة الدولية ميلوس شتروغر : "أن معارك متقطعة تدور في كل المحاور وسط تبادل للقصف". وأشارت الشرطة اللبنانية إلى أن القوات الإسرائيلية تقدمت 3 كيلومترات في القطاع الغربي بين عيتا الشعب ورميش وسيطرت على 5 قرى. وقتل 6 جنود إسرائيليين في هذه المواجهات غداة مقتل 4 جنود آخرين في المنطقة ذاتها، لكن الجيش الإسرائيلي لم يعترف سوى بمصرع اثنين من جنوده .

 

وقال متحدث باسم الجيش إن 7 من مقاتلي حزب الله أصيبوا أيضا في معركة في بلدة مركبا اللبنانية ،مضيفا أن جنديين إسرائيليين آخرين أصيبا بجروح أحدهما حالته خطيرة. كما أعلن حزب الله أن مقاتليه دمروا 3 دبابات من نوع ميركافا وجرافة واشتبكوا في معارك شرسة مع وحدات مشاة إسرائيلية قرب مركبا داخل الحدود اللبنانية مباشرة وأوقعوا عددا من الخسائر بين القوات الإسرائيلية.

 

وتمكنت صواريخ حزب الله من إصابة مدن شمال إسرائيل، وتسببت في مصرع 3 إسرائيليين، وفق متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية. وقال المتحدث ميكي روزنفلد إن شخصين قتلا في كريات شمونة في انفجار صاروخ أطلق من لبنان. وكان روزنفلد أفاد في وقت سابق عن مقتل عربية إسرائيلية في بلدة المغار القريبة من طبرية في انفجار صاروخ ثان.  وذكرت صحيفة "جيروسالم بوست" أن عددا من المواطنين أصيبوا بصدمة جراء الهجوم الصاروخي لحزب الله.

 

إسرائيل تدرس سحب سفيرها من كراكاس

 

ذكرت مصادر بالخارجية الإسرائيلية يوم 04 أغسطس 2006م , أن إسرائيل تدرس حالياً احتمال استدعاء سفيرها من كراكاس رداً على قرار رئيس فنزويلا هوجو شافيز استدعاء سفير بلاده من إسرائيل احتجاجاً على تصعيدها العسكري في لبنان. ونقلت إذاعة إسرائيل عن مصادر وصفتها بأنها "مسؤولة" قولها "إن إسرائيل لم تفاجأ بخطوة شافيز إذ إنها لا تتوقع شيئاً من شخص يعانق الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي دعا إلى القضاء على إسرائيل".

 

تصريحات الرئيس الفنزويلي

 

وكان شافيز قد استدعى القائم بأعمال فنزويلا لدى إسرائيل احتجاجا على عدوانها على لبنان والتي وصفها في خطاب يوم 03 أغسطس 2006م , بأنها "إبادة جماعية". وأعرب شافيز الذي عاد من جولة خارجية استغرقت أسبوعين زار فيها الصين وروسيا وكوريا الشمالية وإيران عن سخطه بسبب الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة. وقال الزعيم اليساري: "إنه لأمر مثير للسخط حقا أن نرى دولة إسرائيل تواصل القصف والقتل.. بكل ما لديها من قوة". كما انتقد في كلمته الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل. وأضاف: "أقل ما نستطيع أن نفعله هو أن نرفع أصواتنا تأييدا للسلام والحياة" .

 

وقد احتجت إسرائيل بشكل رسمي على قرار فنزويلا. وأعلن ناطق باسم وزارة الخارجية أن "إسرائيل تنظر بخطورة لهذا القرار وتدرس الإجراءات التي يمكن اتخاذها". وندد وزير العدل الإسرائيلي حاييم رامون في تصريح للإذاعة العامة بقرار الرئيس الفنزويلي لكنه رجح ألا تتبعه دول أخرى.

 

إسرائيل تقوم بحملة تفقد لملاجئها

 

أعلنت بلدية تل أبيب أنها تقوم بحملة تفقد واسعة لملاجئها المضادة للطيران بعد تهديد حزب الله بقصف المدينة. ونشرت البلدية على موقعها الالكتروني قائمة بالملاجئ العامة الموضوعة في خدمة السكان في تل أبيب التي يبلغ عدد سكانها 5.1 ملايين نسمة. وقال المسؤول في الدفاع المدني الكولونيل يوفال كيمشي: "منذ بدء النزاع جددنا التعليمات الموجهة للسكان وكثفنا التنسيق بين خدمات الإسعاف المختلفة". وأضاف أنه "يتوجب تعلم الدرس من القصف على شمال البلاد" حيث سقط أكثر من 2200 صاروخ أسفرت عن مقتل 27 مدنيا.

 

تصريحات أولمرت لصحيفة ألمانية 

 

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في مقابلة مع صحيفة ألمانية إنه سيرحب بمشاركة جنود ألمان في قوة لإرساء الاستقرار في جنوب لبنان. وقال لصحيفة" سويدويتش تسايتونج " اليومية : "أبلغت المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل أنه لا توجد لدينا مشكلة على الإطلاق في وجود قوات ألمانية في جنوب لبنان." وأضاف: "لا توجد دولة أخرى تعتبرها إسرائيل أكثر من صديق أكثر من ألمانيا... سأكون في غاية السعادة إذا شاركت ألمانيا" .

 

ورفض أولمرت اقتراح وزير الخارجية الألماني فولكر فالتر شتاينماير , بمشاركة سوريا بمحادثات حول إنهاء القتال في لبنان ومفاوضات السلام في الشرق الأوسط. وقال إن " سوريا ساذجة ولا تعير الآخرين اهتماما وغير قادرة على تحمل المسؤولية". واتهم أولمرت سوريا "برفض كل الجهود الرامية إلى حل مسألة الجنديين الأسيرين الإسرائيليين"، مشددا على أنه لم يطلب "من ألمانيا التوسط لدى سوريا في حل هذه القضية" . وذكر أنه "ليس على استعداد لإطلاق سراح أسرى فلسطينيين وآخرين لبنانيين كما فعل ذلك وبوساطة ألمانية سلفه أرييل شارون عام 2004م ".

 

وقال أولمرت إن إيران هي أكبر تهديد استراتيجي ولن أجلس وانتظر حتى تمتلك إيران السلاح النووي في غضون ذلك أشارت مصادر إسرائيلية إلى أن خلافا نشب بين أولمرت ووزير الدفاع عمير بيرتس الذي كان قد أوعز إلى الجيش بالاستعداد للاستيلاء على جميع الأراضي اللبنانية الواقعة جنوبي نهر الليطاني. وذكرت مصادر مقربة من أولمرت أنه يتحفظ على هذه الفكرة ويعتبر أن الاستيلاء على هذه المناطق لن يحل مشكلة الصواريخ البعيدة المدى والمتوسطة المدى الموجودة بحوزة حزب الله.

 

تصريحات الرئيس اللبناني أميل لحود

اعتبر الرئيس اللبناني العماد أميل لحود يوم 04 أغسطس 2006م , أنّ " هدف القصف الإسرائيلي للجسور والطرق التي تربط شمال لبنان بجبل لبنان، (في الوسط) هو تشديد الحصار على اللبنانيين وقطع التواصل بين أبناء الوطن وتجويعهم بهدف الضغط لفرض الشروط التي رفضها لبنان".

 

وقال لحود في تصريح صحفي، إنّ " الغارات التي نفذت يوم 04 أغسطس 2006م , تؤكّد أنّ إسرائيل تحاول التعويض عن خسائر جيشها في الجنوب بقطع الطريق الساحلية الوحيدة المتبقية لتأمين المساعدات للنازحين والمهجرين، ولتموين البلاد بحاجاتها إلى المشتقات النفطية والمواد الغذائية والإسعافات".

 

ووصف العدوان الإسرائيلي بأنه "حرب تجويع تشنّها إسرائيل ضدّ لبنان"، وقال:"لا أرى أي علاقة بينها وبين الأهداف التي كانت أعلنتها منذ بداية حربها على لبنان، الأمر الذي يؤكد ما سبق أن أشرنا إليه من أن العدوان كان محضراً له، وكان ينتظر ذريعة للبدء فيه، وهو عدوان يتجاوز الأهداف الإسرائيلية المعلنة، إلى قرار إسرائيلي في تدمير لبنان الذي كان وسيبقى النموذج الحي للتفاعل بين الشعوب والحضارات والطوائف، وهو نقيض النموذج الإسرائيلي القائم على العنصرية والعدوان".

 

تصريحات لزعيم التيار الوطني الحر

 

أعلن زعيم التيار الوطني الحر قائد الجيش الأسبق العماد ميشال عون، أنه "يعارض كليا" نشر قوة متعددة الجنسية لوضع حد لأعمال العنف في لبنان، وأوضح في مقابلة مع صحيفة "الفيجارو" الفرنسية أن "هذه القوة لن تجلب الاستقرار أبدا بل على العكس ستتسبب بحرب جديدة. ستكون قوة احتلال لمحاربة حزب الله ولضمان أمن إسرائيل".

 

وأضاف عون وهو نائب في البرلمان اللبناني: "إن وقفا لإطلاق النار يكفي. يمكننا أن نضمن احترامه. يجب أن يقبل الإسرائيليون مبدأ التفاوض" منددا بأن يكون المدنيون اللبنانيون ضحايا النزاع القائم. وطالب بتشكيل محكمة دولية لمحاكمة المسؤولين الإسرائيليين على " جرائم الحرب التي ارتكبوها ضد هؤلاء المئات من اللبنانيين الذين قتلوا بقنابلهم".

 

ودافع عون عن الحوار مع حزب الله وقال: "بالحوار يمكن أن نصل إلى دمج ذراعه العسكرية بإشراف الدولة في الجيش اللبناني بعد أن يستعيد لبنان أراضيه وأسراه المعتقلين في إسرائيل".

وكان العماد عون الذي ينتمي إلى الطائفة المارونية قد عاد في مايو 2005 إلى لبنان بعد 14 عاما أمضاها في المنفى في فرنسا وتحالف مع قوى مقربة من سوريا وخصوصا حزب الله.

 

المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله

 

أكّد المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله أنّ " المقاومة التي تحمل قرار النصر، أو الشهادة، وسوف تستكمل إفشال حرب الإبادة الأمريكية الإسرائيلية"، محذرا من "أيّ انجرار نحو فتنة مذهبية أو طائفية داخلية، تلبّي أهداف سفير واشنطن في لبنان (جيفري فيلتمان)".

وقال فضل الله في خطبة يوم الجمعة 04 أغسطس 2006م : "إنها حرب أمريكا على لبنان بصفتها جزءاً من حرب أشمل، أو على الأقل بكونها خطوة مهمّة نحو إحياء مشروع الشرق الأوسط الكبير، أو الموسّع الذي تعثّر في العراق، أو تعويض خسائرها النسبية في بلاد ما بين النهرين، عبر ربح دول أخرى تعمل الإدارة الأمريكية لكي يكون لبنان أول حبة في عنقودها". ورأى أنّ " الإدارة الأمريكية الحالية تمثّل الخطر السرطاني على الإنسان كلّه، وعلى جميع المستويات".

 

أمريكا تزود إسرائيل بالطائرة الخفية 

 

ذكرت مصادر أمنية إسرائيلية أن الولايات المتحدة ستزود إسرائيل بالطائرة الحربية "إف 22 رابتور" التي تعتبر المقاتلة الجوية الأولى في العالم، وذلك لدعمها في إطار العدوان على لبنان أو في أي حرب محتملة مع إيران. ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن المصادر نفسها أن الولايات المتحدة لم تصدر هذه الطائرة التي تعرف بـ "الخفية" حتى الآن لأي حليف من حلفائها. وأضافت أن مجلس النواب الأمريكي قام مؤخرا برفع الحظر الذي دام سنوات طويلة على بيع هذه الطائرة، وهو ما يعزز إتمام الصفقة العسكرية لشراء هذه الطائرة من الولايات المتحدة.

 

وتعتبر طائرة "إف 22 رابتور" الطائرة المقاتلة الأولى في العالم والتي تقود السيطرة الجوية من خلال التخفي الجوي وهي قادرة على أداء المهام المتعددة من خلال التخفي على المدى الطويل، كما أنها عالية الدقة في الهجوم على الأهداف الأرضية.

 

وكان قد جرى نقاش حام في الولايات المتحدة حول مشروع هذه الطائرة عندما طلب بعض أعضاء مجلس النواب إلغاءه نتيجة التكلفة العالية للطائرة، حيث ستكلف كل واحدة منها بين 250 مليونا و300 مليون دولار، بدلا من 35 مليونا، كما أعلن في البداية وفق ما جاء في الإعلام الأمريكي، فيما ذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن ثمنها هو 150 مليون دولار.

 

وتحمل هذه "الطائرة الخفية" 6 صواريخ متوسطة المدى بالتوجيه، أو صاروخين أيه آي إم ـ 120، وصاروخين 1000 ـ إل بي جي بي يو ـ 32 صواريخ الهجوم المشترك المباشر للهجوم الأرضي. كما تحمل صاروخين متتبعين للحرارة قصيري المدى، وكنتيجة لذلك يمكن للرابتور أن تطير على ارتفاعات عالية جدا وبعيدة جدا وسريعة جدا مع نسبة مخاطرة قليلة أن يتم كشفها أو اعتراضها ثم تضرب بحصانة تامة ضد الأهداف المحمولة جوا والأهداف الأرضية على حد سواء.

 

ومن الميزات الأخرى لهذه الطائرة: لا تظهر على شاشات الرادار، يمكنها التزود بالوقود في الجو وبها قدرة رهيبة على المناورة، كما يمكنها ضرب أي أهداف في عمق أي دولة من على ارتفاعات عالية جدا. ووفقا لشركة لوكهيد مارتن ـ المصنعة للطائرة ـ فإن المقاتلة "رابتور إف ـ 22" التي لا يرصدها الرادار، تزيد فاعليتها بثلاثة أضعاف عن فاعلية الطائرة المقاتلة "إف ـ 15 إيجل" ـ التي تحل المقاتلة رابتور الجديدة محلها ـ كأقوى مقاتلة أمريكية جو ـ جو. كما تصفها بأنها الأكثر تقدما في العالم، وقالت إنها ستظل "مناسبة للعمل على مدى الأربعين عاما القادمة".

 

 

مطالبات منظمة "العفو الدولية"

 

طالبت منظمة العفو الدولية الولايات المتحدة وبريطانيا وقطر بعدم تزويد إسرائيل بالأسلحة أو تسهيل مرورها، على اعتبار أن ذلك مشاركة في جرائم الحرب حسب القانون الدولي. وقالت المتحدثة الإعلامية للمنظمة نيكول شويري في تصريح لوكالات الأنباء " إن "المنظمة وجهت نداء لجميع الدول التي تزود إسرائيل وحزب الله بالأسلحة تطلب منها حظر بيع وتسهيل مرور السلاح لكلا طرفي الحرب الدائرة منذ 12 يوليو2006م , بين حزب الله اللبناني وإسرائيل"، مشيرة إلى أن هذه الأسلحة تستخدم في هجمات ضد مدنيين أبرياء.

 

وأضافت شويري أن منظمة العفو الدولية تعتبر استخدام هذه الأسلحة ضد المدنيين حسب القانون الدولي جرائم حرب, وجميع الدول المشاركة بتزويد أي من الطرفين بالسلاح تعتبر مشاركة في جرائم الحرب التي تحدث هناك سواء ببيعها أو بتسهيل مرورها لتلك الدول. كما طالبت بعدم السماح بوصول الأسلحة للطرفين , محددة الولايات المتحدة الأمريكية كونها مصدر السلاح الأول في العالم لإسرائيل وبريطانيا وقطر حيث أشارت تقارير بتسهيلهما لمرور أسلحة متجهة لإسرائيل.

 

انتحاريين يستعدون لضرب مصالح يهودية

 

أعلنت أستراليا وإندونيسيا يوم 04 أغسطس 2006م , أنهما تقومان بتحقيقات في تصريحات زعيم إسلامي إندونيسي قال إنه يجري إعداد مئات الانتحاريين لضرب مصالح يهودية في بريطانيا والولايات المتحدة وأستراليا. ونقلت صحيفة "ذي أستراليان" عن صعيب ديدو مسؤول حركة الشباب المسلم في آسيا التي تتخذ من إندونيسيا مقرا لها أن 217 انتحاريا توجهوا إلى أماكن مهماتهم بينهم72 إندونيسيا وأفراد من ست دول أخرى في جنوب شرق آسيا.

 

وأوضح أن حفل "تخريج" أكثر من 3 آلاف جهادي سينظم يوم 05 أغسطس 2006م , في مدينة بونتياناك في الشطر الإندونيسي من جزيرة بورنيو، مشيرا إلى أن 200 منهم سيتم إرسالهم فورا لضرب مصالح يهودية في الخارج. وذكر الزعيم الإسلامي خصوصا بريطانيا والولايات المتحدة وربما أستراليا.

وقال الوزير المكلف بالشؤون الاجتماعية في الحكومة الأسترالية جو هوكي إن "وزير الخارجية الأسترالي يحقق في هذه المعلومات ونعالجها بجدية كبيرة". وقال ديدو الذي تعذر الاتصال به مجددا، إن العمليات التي تمولها جزئيا تبرعات من رجلي أعمال أستراليين إندونيسيين تهدف إلى الانتقام من الهجوم الإسرائيلي على لبنان.

 

وفي إندونيسيا، أفاد مساعد المتحدث باسم الشرطة الوطنية أنطون باهرول ألام أنه تم فتح تحقيق. وقال "علينا أولا معرفة ما هي مهمتهم وما هي أهدافهم" مشككا في صحة ما صرحت به المجموعة. وشكك كين كونبوي الخبير في المنظمات المتطرفة ومقره في جاكارتا بصحة تصريحات الزعيم الإسلامي.

 

وقال كونبوي: "في نهاية 2001م , أطلقوا نداء لإرسال جهاديين إلى أفغانستان ولم يستجب أحد ولم يثبت وصول أحد إلى أفغانستان والأكثر من ذلك لم يثبت خروج أحد من إندونيسيا".

 

كندا تعتقل شاب متهم بالإرهاب

 

أعلن الدرك الملكي في كندا أنه اعتقل شابا متهما بالإرهاب وعلى علاقة بمجموعة تضم 17 شخصا اعتقلوا في يونيو2006م , للاشتباه بأنهم كانوا يعدون لاعتداءات في مقاطعة أونتاريو. وقال بيان مقتضب إن الشرطة اعتقلت إبراهيم الخليل محمد عبود (19 عاما) الذي يقيم في ميسيسوغا ضاحية تورنتو حيث يقطن معظم الأشخاص الـ17 الذين اعتقلوا في يوينو ويشتبه بضلوعهم بالإرهاب.

 

 

 

 

 
    Home       ABOUT US       SERVICES       GALLERY       CONTACT US