Home       ABOUT US       SERVICES       GALLERY       CONTACT US  
 

 

 

 

الحرب السادسة - اليوم العاشر

 

السبت 26 جمادى الآخرة 1427هـ الموافق 22 يوليو 2006م

 

 

ولي العهد يبحث مع وزيرة الدفاع الفرنسية جهود وقف العدوان على لبنان

 

وقعت فرنسا والسعودية يوم 21 يوليو 2006م , على اتفاقيتين للتعاون العسكري ستؤولان مستقبلا إلى تأمين تجهيزات، وفي مرحلة أولى إلى بيع مروحيات وطائرات للتزود بالوقود من طراز "إيرباص". ووقعت الاتفاقيتان في ختام زيارة ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز إلى باريس التي استمرت ثلاثة أيام وأجرى خلالها مباحثات مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك.

 

وكان ولي العهد اجتمع بوزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل إليوت ماري وذلك بمقر إقامة سموه بباريس ، حيث جرى خلال الاجتماع بحث تسارع تطورات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط نتيجة تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان وكذلك الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وتدهور الأوضاع الأمنية في العراق وموقف البلدين منها، بالإضافة إلى الجهود الدولية لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان ودعوة البلدين إلى نشر قوات دولية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

 

كما تطرق البحث إلى العلاقات الثنائية التي تحظى باهتمام كبير من قادة البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات .

 

 

إيطاليا: سنذهب وحدنا لحماية اللبنانيين

 

أكد وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما يوم 21 يوليو 2006م , أنه في حالة عدم تمكن دول الاتحاد الأوروبي من التوصل إلى قرار موحد بإرسال قوات أوروبية إلى لبنان لحماية وتقديم المساعدات للشعب اللبناني,فإن الحكومة الإيطالية ستتخذ قرارا عاجلا بإرسال قواتها العسكرية بشكل منفرد إلى لبنان للقيام بهذه المهمة الإنسانية.

وأضاف:"نحن الآن نقوم بمشاورات مع عدد من دول الاتحاد الأوروبي , لكننا في حالة عدم توصلنا إلى قرار موحد بإرسال قوات أوروبية لتقديم المساعدات للشعب اللبناني, فنحن مستعدون إلى الذهاب هناك وحدنا أو مع القوات الفرنسية التي تشاركنا حكومتها نفس الموقف".

 

وعن شكل القوات الإيطالية التي تنوي حكومة برودي إرسالها إلى لبنان واستراتيجيتها في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب اللبناني قال داليما :"إننا سنرسل قوات برية وبحرية, الأولى ستقوم بحماية اللبنانيين وستضمن إيصال المساعدات للمتضررين منهم والثانية سيكون هدفها تقديم الدعم اللوجيستي للقوات البرية وستشرف من خلال بوارج حربية على نقل رعايانا إلى جزيرة قبرص قبل إيصالهم إلى إيطاليا".

 

وأعلن داليما أنه سيتوجه إلى بيروت للقاء رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة وزعماء سياسيين لبنانيين , وأكد مصدر بوزارة الدفاع الإيطالية أن البارجتين الحربيتين الإيطاليتين" أليزيو" و"سان جورجو" تلقتا أوامر بالتوجه إلى بيروت تمهيدا لوصول قوات إيطالية برية , وقالت وكالات الأنباء أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت سيقوم بزيارة إلى روما في إطار تحرك دبلوماسي إسرائيلي لإقناع الحكومة الإيطالية بضرورة نزع سلاح حزب الله ونشر قوات أممية بالجنوب اللبناني.

 

 

لندن ترفض إجلاء بكري من لبنان

 

قال الإسلامي الممنوع من دخول بريطانيا عمر بكري يوم 21 يوليو 2006م , إنه حاول الصعود إلى طائرة حربية بريطانية للفرار من القصف في بيروت لكنه منع , وقال بكري لشبكة "سكاي نيوز": "كان ردهم.. ما لم تكن تحمل جواز سفر بريطانيا لا يمكنك الصعود" , وغادر بكري السوري المولد بريطانيا إلى لبنان في أغسطس 2005م , قائلا إنه ذاهب في عطلة بعد أن تعهد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بإسكات الإسلاميين الذين يشيدون بالعنف.

 

وقال بكري الذي أقام في بريطانيا 20 عاما إنه قدم رخصة القيادة البريطانية وجواز سفره البريطاني الملغى , من جهة ثانية، اتهمت وزيرة التنمية الدولية البريطانية السابقة كلير شورت حكومة توني بلير "بصب الزيت على النار" في الحرب الدائرة في لبنان , وقالت شورت التي استقالت سنة 2003م , من الحكومة لمعارضتها مشاركة بريطانيا في الحرب على العراق: "يؤسفني أن أقول إن حكومتنا تتبع الأخطاء التي يرتكبها الرئيس (جورج) بوش وتصب الزيت على النار" , وأكدت خلال نقاش في مجلس العموم البريطاني مساء يوم 20 يوليو 2006م , أن "سياسة بريطانيا غير متوازنة وغير منصفة من الناحية الأخلاقية". وأضافت أن هذه السياسة "تعطي مردودا عكسيا وستقود على الأرجح إلى تعميق مشكلة الإرهاب" , وأوضحت الوزيرة أن "تقتيل المدنيين اللبنانيين الأبرياء بالجملة وتدمير البني التحية" في لبنان غير متكافئ ويصنف ضمن جرائم الحرب.

 

 

  ‎‎صور تدفن شهداءها وإسرائيل تحشد قواها

 

 قصفت القوات الإسرائيلية يوم 21 يوليو 2006م , عددا كبيرا من المدن والبلدات اللبنانية من الجنوب وحتى البقاع وصولا إلى بيروت، فيما قررت تل أبيب توسيع هجومها البري، واستدعاء آلاف من جنود الاحتياط، وذلك بالتزامن مع إصابة 30 إسرائيليا إثر قصف صاروخي شنه حزب الله مجددا على المدن الشمالية الإسرائيلية.

 

وشن الطيران الحربي الإسرائيلي ما لا يقل عن 8 غارات على مدينة صور والقرى المحيطة بها في الجنوب , كما أغارت المقاتلات بكثافة مصحوبة بقصف مدفعي على معظم قرى الجنوب المحاذية للشريط الحدودي , واستهدف القصف خصوصا سهل الخيام والقرى المحيطة بالنبطية، كما دمرت الغارات جسورا على نهر الليطاني.

 

وبدأ مستشفى في مدينة صور دفن شهداء العدوان الإسرائيلي في قبر جماعي بسبب تدفق القتلى والجرحى عليه جراء القصف , وقال شهود إن طائرات إسرائيلية ألقت منشورات على جنوب لبنان تحذر فيها المدنيين وتطلب منهم مغادرة المدن والبلدات الواقعة على الحدود , وفى البقاع تكثفت الغارات، وبالذات على مدينة بعلبك وبلدات النبي شيت وبدنايل وحوش الرافقة وحام، مستهدفة جسورا ومحطة كهرباء، علما بأن بعلبك وحدها شهدت 17 غارة.

 

كما قتل مدنيان أحدهما فتاة صغيرة في غارات ليلية وقعت في بلدة جبل البطم جنوب مدينة صور، إضافة إلى شخص آخر قتل في قصف جوي استهدف وسط مدينة النبطية , وأفادت مصادر طبية أن 5 مدنيين قتلوا وأصيب 12 آخرون بجروح، في سلسلة الغارات التي نفذها الطيران الإسرائيلي على بعلبك أحد معاقل حزب الله في منطقة البقاع (شرق) , وأشارت مصادر المسعفين إلى احتمال وجود ضحايا آخرين تحت الأنقاض.

 

وأفادت المصادر بأن الغارات التي استمرت نحو ساعتين استهدفت منازل في الأحياء السكنية من المدينة التي تضم نحو 100 ألف نسمة إضافة إلى عدد من المؤسسات التابعة لحزب الله ومحطتين للوقود , وأثارت كثافة الغارات على وسط بعلبك حالة من الذعر والهلع بين الأهالي أسفرت عن عدة حوادث سير عندما تصادمت عدة سيارات أرادت الهرب من المنطقة , كما أغار الطيران الإسرائيلي على بلدة بريتال جنوب شرق بعلبك وفق الشرطة اللبنانية.

 

واعتقل حزب الله "عميلين إسرائيليين" كانا يزودان إسرائيل بمعلومات عن الأماكن المستهدفة كما قالت مصادر مقربة من الحزب، مشيرة إلى أن المعتقلين الاثنين من خارج بعلبك , وكان الطيران الإسرائيلي شن صباح يوم 21 يوليو 2006م , 3 غارات على قرى تقع شمال بعلبك.

 

وأعلن ناطق باسم قوة الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان أن موقعا للقوة أصيب بقذيفة إسرائيلية لم تسفر عن سقوط ضحايا، لكن الجيش الإسرائيلي قال إن موقع الأمم المتحدة أصيب بقذيفة من جانب حزب الله , كما استهدف القصف الإسرائيلي الضاحية الجنوبية بيروت، مما أسفر عن مقتل شخص وجرح آخر. وأغار الطيران الإسرائيلي صباحا على 3 دفعات على جسر المديرج - صوفر للمرة الثانية خلال أيام حيث تم تدميره بالكامل مستهدفا بذلك الطريق الدولي بين بيروت ودمشق.

 

وفي تطور يعكس حجم المعارك الحدودية العنيفة بين مقاتلي حزب الله والقوات الإسرائيلية وخصوصا في بلدة مارون الرأس، قرر الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية والزج بمزيد من القوات للقيام بعمليات تمشيط في البلدات اللبنانية الممتدة من الحدود وحتى نهر الليطاني.

وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون كبار إن العمليات البرية ضد حزب الله لن تتوقف حتى يتم "دحرها" إلى ما بعد نهر الليطاني، معلنين أنه تم استدعاء 3000 جندي على الأقل للخدمة في بوادر عن استعداد الجيش لشن هجوم بري واسع.

 

ونقلت صحيفة " معاريف" عن رئيس الوزراء إيهود أولمرت قوله إن الحرب ستستمر "إلى أن نصل إلى نقطة تكون فيها المنفعة الحدية من وراء استمرار العملية العسكرية لا تساوي الثمن المدفوع فيها". فيما اعتبر الجنرال الإسرائيلي ايدو نحوشتان أن الجنديين الإسرائيليين اللذين أسرهما حزب الله لا يزالان على قيد الحياة.

 

واعتقلت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مساء يوم 21 يوليو 2006م , في تل أبيب 3 أشخاص يشتبه بأنهم كانوا في طريقهم لتنفيذ عملية تفجيرية بالقرب من مرفأ العاصمة , وذكرت مصادر أمنية أن قوة من الشرطة أوقفت سيارة واعتقلت كل من كان في داخلها، بالقرب من مرفأ تل أبيب، حيث يوجد مطعم شعبي مكتظ بالإسرائيليين.

 

وذكرت الشرطة أن "انتحاريا" كان متواجدا في داخل السيارة التي أوقفت مع 2 آخرين، وأنهم تمكنوا من التسلل إلى تل أبيب بهدف القيام بهجوم تفجيري يفجر فيه أحدهم نفسه في المنطقة , ولم تذكر تقارير الشرطة أية معلومات حول هوية الموقوفين.

 

إلى ذلك أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش يحتفظ بـ13 جثة لمقاتلين في حزب الله كانوا قتلوا خلال اشتباكات مع جنود إسرائيليين يوم 20 يوليو 2006م , في الأراضي اللبنانية، فيما لم يتحدث حزب الله إلا عن قتيلين في صفوفه , كما عثر الجيش الإسرائيلي على جثة أحد جنوده في جنوب لبنان كانت تقارير سابقة قد ذكرت أنه بات في عداد المفقودين.

 

في المقابل، قال مسعفون إن وابلا من الصواريخ التي أطلقها حزب الله على مدينة حيفا في شمال إسرائيل أسفر عن 19 مصابا على الأقل، لكن معلومات رسمية إسرائيلية أشارت إلى أن عدد المصابين وصل إلى 30 بينهم اثنان إصابتهما خطيرة، موضحة أن هؤلاء أصيبوا بسقوط 7 صواريخ أطلقها مقاتلو حزب الله على مدينة حيفا، ثالث أكبر المدن الإسرائيلية.

 

وذكرت أن الصواريخ سقطت على 3 دفعات سبق كل منها إطلاق صفارات الإنذار في المدينة التي نزح عدد كبير من سكانها , وبحسب هذه المصادر فإن الصواريخ سقطت أيضا على كريات شمونه والجليل وصفد ومعالوت وكريات يام , وجاء الهجوم الصاروخي بعد أن قال الجيش الإسرائيلي إن هجمات حزب الله الصاروخية على إسرائيل تراجعت بشكل ملحوظ.

 

وذكرت متحدثة باسم الجيش أن نحو 50 صاروخا أطلقت من لبنان على المناطق الشمالية يوم 20 يوليو 2006م , وهو أقل معدل منذ اندلاع الهجمات في 12 يوليو، وذلك مقارنة مع 140 صاروخا قبل يوم ومتوسط يومي بلغ 110 صواريخ.

 

يذكر أن حزب الله رفض الخطة التي عرضها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان لوقف العمليات العسكرية فورا وإطلاق سراح الجنديين الإسرائيليين، وفق ما أعلن النائب عن الحزب في البرلمان حسين حاج حسن .

 

 

الفيصل للسنيورة : ثقوا أننا إلى جانبكم بكل ما نملك من قوة وعزم

 

أجرى رئيس الحكومة اللبناني فؤاد السنيورة اتصالاً هاتفياً يوم 21 يوليو 2006م , بوزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، بحثا خلاله تطورات العدوان على لبنان، وتداولا المساعي المبذولة للوصول إلى وقف لإطلاق النار" , وبحسب البيان الصادر عن المكتب الإعلامي للسنيورة، فإنّ" الأمير الفيصل أطلع السنيورة على حصيلة ونتائج اتصالاته الدبلوماسية ونتائج اجتماعاته في فرنسا، وقد أبلغ الأمير الفيصل السنيورة دعم السعودية للبنان ومساعي ومواقف الحكومة اللبنانية، وقال:"ثقوا أننا إلى جانبكم بكل ما نملك من قوة وعزم".

 

من جانبه أكّد الرئيس اللبناني العماد إميل لحود أن "الأولوية هي لوقف إطلاق النار في لبنان، يتم بعدها البحث في كل الأمور والمواضيع , وإذا استمر الحال على ما هو عليه فإن الوضع سيزداد سوءاً بالنسبة إلى المنطقة بأسرها , ورأى لحود في مقابلة مع محطة "بلومبيرج" الأمريكية أن"الهجوم الإسرائيلي كان مقرراً سابقاً وقد وضعت الخطط له، ونحن سمعنا بعض الخبراء العسكريين الإسرائيليين يقولون إن هذه الخطة كانت موضوعة منذ فترة طويلة وإن الإسرائيليين كانوا يحتاجون إلى ذريعة فقط كما حصل خلال اجتياح لبنان عام 1982 إذ انتظروا مقتل السفير الإسرائيلي في لندن لمهاجمة لبنان"، محذّراً من توطين الفلسطينيين في لبنان.

 

وأوضح الرئيس اللبناني أن"حزب الله مؤلف من لبنانيين يتمتعون باحترام اللبنانيين والشعوب العربية في كل العالم، وكل ما يفعلونه هو محاولة استعادة الحقوق اللبنانية من أرض وأسرى وحل المشاكل الكبرى" , إضافة إلى ذلك، قال وزير الدفاع إلياس المر في حديث تلفزيوني إن الجيش اللبناني سيدافع عن لبنان ضد أي غزو بري تشنه إسرائيل.

 

ودعا المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله في خطبة الجمعة يوم 21 يوليو 2006م , بأحد المساجد التي لم يفصح مكتبه الإعلامي عنه خشية التعرّض له الشعوب العربية والإسلامية إلى إطلاق مقاطعة اقتصادية للغرب وذلك في صرخة احتجاجية قوية ضد التحالف الإسرائيلي- الغربي والعدوان القائم على لبنان , ورأى أن هذه المقاطعة تشعر "الغرب كله بالخطر على مصالحه لأن ذلك هو الذي يملك أن يحرك مواقع القرار في الشركات المتنوعة هناك".

 

 

دوست بلازي يحذر من "كارثة" في لبنان

 

حذر وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي يوم 21 يوليو 2006م , من أن "دوامة العنف لا يمكن إلا أن تؤدي إلى كارثة"، مضيفا أن "الوضع تدهور إلى حد كبير" في لبنان , وقال بلازي الذي التقى نظيره اللبناني فوزي صلوخ في اليوم العاشر للعملية العسكرية الإسرائيلية الواسعة في لبنان، إن فرنسا تعمل "من أجل إقامة ممرات إنسانية" , وقال للصحفيين إن "الوضع تدهور إلى حد كبير وهناك حاجة طارئة لمساعدة المدنيين (...) لا يمكن لدوامة العنف إلا أن تقود إلى كارثة" , وأضاف: "نعمل من أجل التوصل إلى حلول لوقف إطلاق النار ودعونا كل الأطراف إلى إظهار قدر كبير من ضبط النفس".

 

من جانبه، طلب الرئيس الفرنسي جاك شيراك من الاتحاد الأوروبي "تفويض" الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد خافيير سولانا العمل من أجل "توفير الظروف للتوصل إلى وقف لإطلاق النار" في لبنان , وأعلنت الرئاسة الفرنسية أن شيراك يرغب في أن "يفوض" سولانا تحديدا "بالقيام بالتوافق مع الأمم المتحدة والأطراف الإقليمية الأخرى بالقيام بجولات مكوكية في المكان للقاء المفاوضين الرئيسيين والمساهمة في تقديم مقترحات سريعا لتوفير الظروف لوقف إطلاق نار شامل ودائم في المنطقة" , وصرحت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو-ماري أن الولايات المتحدة "لا تريد التوصل على الفور" إلى وقف لإطلاق النار في لبنان , وقالت اليو-ماري في حديث لإذاعة "راديو مونتي كارلو أنفو" إن "هناك بالتأكيد رغبة لدى الإسرائيليين اليوم لضرب حزب الله لهذا السبب هناك تردد قوي" في تلبية الدعوات لوقف إطلاق النار.

وأضافت أن "الولايات المتحدة لا تريد حاليا الوصول إلى هذا الوضع بشكل فوري" وهذا "ما يعرقل عمل مجلس الأمن الدولي".

 

سقوط5 شهداء وقوات الاحتلال تنسحب من مخيم المغازي بفلسطين المحتلة

 

حدد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية 5 أهداف قال إن إسرائيل والإدارة الأمريكية تريدان تحقيقهما من التصعيد الحالي ضد غزة ولبنان، مشددا على أن ما من حكومة على وجه البسيطة تتعرض للضغط والحصار الذي تعرضت له حكومته , وطبقا لما قاله هنية في خطبة الجمعة 21 يوليو 2006م , فإن الأهداف هي كسر إرادة الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني وخلق فوضى إقليمية ينتج عنها هيمنة إسرائيلية على المنطقة وهو ما تسميه واشنطن الفوضى الخلاقة ليجري بعدها ترتيب المنطقة حسبما تريد أمريكا على قاعدة أن إسرائيل المهيمنة والمسيطرة، والعمل على إسقاط الحكومة الفلسطينية وإعطاء الفرصة لقادة الاحتلال لتنفيذ مخططاتهم الرامية لتصفية القضية الفلسطينية ومحاولة خلق صراعات داخلية في المنطقة ومحاولة دق أسافين بين الشعوب والمقاومة وبين الشعب الفلسطيني والحكومة المنتخبة.

 

ميدانيا، استشهد 4 فلسطينيين من عائلة واحدة اثنان منهم ينتميان إلى كتائب القسام الجناح العسكري لحماس وأصيب عدد آخر بجروح في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منزل عائلة حرارة في حي الشجاعية شرق غزة، فيما استشهد خامس من سرايا القدس متأثرا بجروح أصيب بها في وقت سابق , وانسحب الجيش الإسرائيلي من مخيم المغازي بعد توغل استمر 3 أيام قتل خلاله 16 فلسطينيا وجرح أكثر من 110 وخلف دمارا كبيرا في المنازل الفلسطينية.

 

 

 

 

 

 
    Home       ABOUT US       SERVICES       GALLERY       CONTACT US