Home       ABOUT US       SERVICES       GALLERY       CONTACT US  
 

 

 

 

 

 

الحرب السادسة – اليوم الخامس

 

الاثنين 21 جمادى الآخرة 1427هـ الموافق 17 يوليو 2006م

 

استشهاد العشرات والاحتلال يستخدم القنابل المحرمة

 

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم السادس على التوالي عدوانها على لبنان، وسط معلومات عن استخدامها أسلحة محرمة دوليا ضد المدنيين، فيما تمكن حزب الله من قتل 8 مستوطنين وإصابة 20 آخرين بمدينة حيفا.

 

 

وأفاد بيان للشرطة اللبنانية أمس بأن 40 مدنيا على الأقل قتلوا وأصيب 106 آخرون بجروح، معظمهم تحت أنقاض منازلهم التي دمرها الطيران الإسرائيلي في جنوب لبنان. وكشفت حصيلة أعدتها المستشفيات أن 16 مدنيا على الأقل قتلوا وجرح 56 آخرون جراء سقوط صاروخ أطلقته مروحية إسرائيلية على مبنى في وسط مدينة صور الساحلية جنوب لبنان، في وقت لا تزال عمليات الإنقاذ مستمرة.

 

ولقي 7 مدنيين حتفهم في بلدة عيترون الجنوبية الحدودية، بينهم رجل وزوجته من عائلة الأخرس يحملان الجنسية الكندية وأطفالهما الثلاثة. وكانت العائلة وصلت قبل 10 أيام إلى لبنان لقضاء العطلة الصيفية. وفي هذا الإطار قال وزير الخارجية الكندي بيتر ماكاي إن 8 كنديين قتلوا في لبنان فيما أصيب 6 آخرون بجروح خطيرة".

 

وجدد الطيران الإسرائيلي قصفه لمطار بيروت حيث أعلن متحدث باسم الجيش اللبناني أن الطائرات الإسرائيلية شنت 8 غارات على الأقل في غضون ربع ساعة وأطلقت 6 صواريخ على المدرج المجاور لمنطقة الشويفات جنوب بيروت.

 

وطلب برودي من المفاوض الإيراني حول الملف النووي علي لاريجاني أن تنضم طهران إلى الجهود الدولية لوقف تفاقم الوضع في لبنان وحصل منه على رد إيجابي حيث أبدت إيران استعدادها للمشاركة في تسوية الأزمة.

 

ودعا وفد من الأمم المتحدة الذي وصل إلى بيروت برئاسة مستشار الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية فيجاي نامبيار، لمناقشة وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، إلى وقف الأعمال الحربية وحماية المدنيين وتحرير الجنديين الإسرائيليين وكذلك حماية المدنيين والبنى التحتية.

 

من جانبها أشارت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إلى أنها تدرس إمكانية التوجه إلى الشرق الأوسط للمساهمة في حل الأزمة. وقالت لشبكة "فوكس" التلفزيونية "أفكر في السفر إلى الشرق الأوسط وأدرس احتمالات هذه الزيارة يوميا". وأضافت "أنا مستعدة طبعا للتوجه إلى الشرق الأوسط عندما أقتنع أنه قد يكون لي تأثير على الأوضاع فيه".

 

 

نصر الله: لا يزال لدينا الكثير ونحن في البداية

 

قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في خطاب له يوم 16 يوليو 2006م عقب قصف مدينة حيفا في شمال إسرائيل بالصواريخ: "ما زلنا في البداية".

 

وأضاف نصر الله في خطاب بثه تلفزيون المنار: "نحن مستمرون ولا يزال لدينا الكثير الكثير وما زلنا في البداية".

ووجه نصر الله كلمة للأمة أكد فيها أن الإسرائيليين هم الذين قصفوا السفينة المصرية وليس حزب الله.

ونفى نصر الله نفيا قاطعا وجود أي جنود إيرانيين في لبنان أو مشاركتهم في هجمات حزب الله. وقال "ليس صحيحا وجود أي جنود إيرانيين بين مجاهدينا".

وقال نصر الله مخاطبا إسرائيل: "إذا كنتم تبنون معركتكم على أساس عشرات من صواريخ الكاتيوشا فإننا نبشركم بالهزيمة".

 

وأضاف: "لدينا أصدقاء سيساعدوننا بالمال والجهد لتعمير ما تدمر دون شروط سياسية".

 

وذكر نصر الله "أن من أهم نقاط قوتنا هو أن العدو يجهل ما لدينا ولسنا مخترقين أمنيا.. قدراتنا الصاروخية ما تزال قوية ولم نستهلك منها إلا الجزء اليسير".

 

 

سكان الجنوب فروا من القصف فطاردتهم الصواريخ في بيروت والضاحية

 

رزح لبنان تحت وطأة كارثة إنسانية اجتماعية تهدد مئات آلاف المدنيين بأسوأ أوضاع صحية وغذائية توقع الخبراء والوزارات المعنية تدهورها في حال استمر الحصار البحري والجوي وسط انقطاع سبل الاتصال البري الذي تسبب فيه تدمير الجسور والطرقات الرئيسية التي تربط بين المدن والقرى اللبنانية.

 

وتمثل الضغط الأكثر حدة بظاهرة النزوح الهائل من جنوب لبنان باتجاه العاصمة ومناطق الجبل والبقاع. وبعد وصول عشرات الآلاف من النازحين إلى بيروت والضاحية في اليومين الأولين للمعارك أدى نقل الغارات والقصف البحري إلى الضاحية وبيروت إلى صدمة هائلة في أوساط النازحين، حيث بدأ عدد كبير منهم بالإضافة إلى عشرات الآلاف من سكان بيروت والضاحية الأصليين بعملية نزوح ثانية وهذه المرة بشكل عشوائي حيث احتارت قوافل النازحين في تحديد وجهة الفرار بينما كانت القذائف القاتلة تنطلق من الطائرات الحربية مستهدفة كل شيء في الضاحية وضاربة بعرض الحائط حرمة العاصمة التي بدت في ساعات غياب الطائرات كما لو أنها على أبواب المجهول.

 

واعتبر اليوم الخامس للحرب ذروة الرعب بالنسبة إلى سكان بيروت والضاحية والنازحين إليها، حيث سارع مئات الآلاف إلى البحث عن وجهة للسكن. وبناء عليه سارت قوافل الحافلات والسيارات والشاحنات باتجاه جبل لبنان بفرعيه الدرزي والمسيحي بحثا عن مساكن مما أحدث موجة من الاضطراب والفوضى في المناطق الجبلية التي عجزت على ما يبدو عن استيعاب الأعداد المتدفقة.

 

وقد امتلأت فنادق الجبل عن بكرة أبيها وعادت الحركة والنشاط إلى قرى الاصطياف التي هجرها السياح العرب والأجانب ليحل محلهم سياح من نوع آخر هم المهاجرون داخل وطنهم بحثا عن زاوية تقيهم الموت والذل.

 

وفي المناطق الجبلية استنفرت المؤسسات المدنية والإنسانية والأحزاب اللبنانية في ظاهرة ملفتة للنظر وتدل على عمق التضامن بين اللبنانيين، وبدأ عشرات المتطوعين بالبحث عن مساكن للوافدين الجدد إلى مناطقهم.

 

وقالت أوساط البلديات في تلك القرى إن أعداد المهجرين فاضت عن القدرة الاستيعابية المتوفرة واضطر الآلاف إلى التوجه إلى مناطق أخرى في أقصى البقاع والمناطق البعيدة في شمال لبنان حيث أفاد بعض النازحين أن قوافلهم وصلت إلى أبعد نقطة في عكار.

 

وسارعت وزارة الشؤون الاجتماعية و وزارة الصحة والمجلس الأعلى للإغاثة إلى إعلان أن حجم الحاجات التي يتطلبها عدد النازحين وأوضاعهم النفسية والصحية الصعبة تفوق قدرة لبنان على تقديم العون اللازم.ووجهت هذه المؤسسات نداءات إلى الدول العربية والمؤسسات الإنسانية العالمية للتدخل بكل الوسائل والإمكانيات لمواجهة نزوح مئات الآلاف.

 

ولم تكن موجات النزوح الهائلة عامل الضغط الوحيد والتعبير الوحيد عن الكارثة. فقد بدت الأوضاع في الضاحية الجنوبية في حجم النكبة الفعلية. ففي جولة على بعض الأحياء التي استهدفتها الطائرات بالصواريخ تبين دمار هائل كأنه ناجم عن قنبلة غير تقليدية. فقد سويت مبان من 15 طابقا بالأرض، وكان بالإمكان الرؤية عبر مجمعات سكنية كبيرة اخترقتها الصواريخ. وانهارت مبان سكنية من أحجام مختلفة على بعضها البعض بينما سدت أنقاض المؤسسات والمتاجر الطرقات التي تحولت إلى مصيدة قاتلة لمن يقترب منها.

 

وشوهد في تلك الأحياء المنكوبة مئات المواطنين الباحثين عن أفراد عائلاتهم الذين فقدوا أو هربوا دون علم أحد. وبكى الرجال والنساء في الشوارع والأزقة الضيقة حينما كانوا يكتشفون ما حل بأهلهم وأقاربهم.

 

في ساحة مار مخايل كان هناك رجل وامرأة يحملان جثة ولدهما الذي تقطعت أوصاله بقذيفة مباشرة. وكانت المشاهد تتتابع وتتدرج في مأساويتها من شارع إلى شارع.

 

ومعلوم أن الضاحية الجنوبية تضم مئات الآلف من المواطنين الذين هاجروا منذ عشرات السنوات بحثا عن العمل والرزق. وأفاد رؤساء بلدية حارة حريك والغبيري بأن عشرات الآلاف من السكان ما زالوا في منازلهم وداخل الملاجئ القليلة هناك من دون أي حماية أو دعم سوى من منظمات قليلة وصلت إلى المكان بالإضافة إلى الأجهزة التابعة لحزب الله وحركة أمل التي تحاول جاهدة مد يد العون إلى المحتاجين والمحاصرين.

 

وأفاد عاملون في مجالات الإغاثة أن عملهم تحول في أوقات كثيرة من الإغاثة إلى لملمة الجثث ونقل الجرحى وإطفاء الحرائق. , وحذر هؤلاء من تفشي الأمراض والأوبئة في حال لم تنتشل الضحايا من تحت أنقاض الأبنية.

 

باراك لا يستبعد الهجوم وخامئني يشيد بحزب الله

 

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك بأنه لا يستبعد أن يمتد الهجوم الإسرائيلي ليشمل أيضا سوريا التي اتهمها بدعم حزب الله وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) لكنه عبر عن أمله ألا تصل الأمور إلى هذه الدرجة.

 

وأكد باراك في حديث لصحيفة "دي فيلت آم زونتاج" الألمانية أن "إسرائيل تعلمت الدرس" واستبعد لجوء القوات الإسرائيلية لاحتلال جنوب لبنان مرة أخرى وشدد على أن هدفها هو إبلاغ "رسالة شديدة اللهجة" إلى حزب الله مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي يعلم تماما المهام الملقاة على عاتقه وكيفية تنفيذها، علما بأن مسؤولاً إسرائيلياً أعلن قبل يومين أن سوريا لا تدخل ضمن هذه المهام.

 

ووجهت إسرائيل اتهاما جديدا لدمشق ، عندما قال وزير النقل شاؤول موفاز إن سوريا سلمت حزب الله الصواريخ التي ضربت مدينة حيفا الإسرائيلية. , وقال موفاز الذي كان وزيرا للدفاع سابقا إن "هذه الصواريخ سلمتها سوريا إلى حزب الله"، مبرزا للصحفيين كرات معدنية كانت داخل العبوات لتزيد من قدرتها على القتل.

 

وتعقيبا على تصريح باراك، وكذا المعلومات التي تواترت عن احتمال استهدافها، قالت سوريا إنها سترد بقوة على أي عدوان. وذكر وزير الإعلام السوري محسن بلال أن أي هجوم إسرائيلي على سوريا سيقابل بـ"رد مباشر لا حدود له لا بالزمن ولا بالأساليب".

 

ووجدت سوريا دعما من إيران التي أعلنت أن "خسائر لا يمكن تقديرها" ستلحق بإسرائيل في حال هاجمت دمشق.

 

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي إن إيران "تقف إلى جانب الشعب السوري" وإن "خسائر لا يمكن تقديرها" ستلحق بإسرائيل في حال هاجمت سوريا.

وأضاف: "نأمل في ألا يرتكب النظام الصهيوني خطأ مهاجمة سوريا لأن هذا النظام سيتحمل خسائر لا يمكن تقديرها في حال اتسع نطاق النزاع". وأضاف آصفي: "قدمنا ولا نزال نقدم دعمنا المعنوي والإنساني لسوريا ولبنان".

 

ونفى مجددا تقديم إيران أي مساعدة عسكرية لحزب الله وكذلك الاتهامات الإسرائيلية التي تحدثت عن أن عسكريين إيرانيين يساعدون مقاتلي حزب الله.

وقال: "ليس لدينا عسكريون (في لبنان) والمعلومات التي أفادت عن إرسالنا صواريخ غير صحيحة. لحزب الله إمكانات كافية والنظام الصهيوني تحت الضغط".

ورأى آصفي أن "الولايات المتحدة تلعب دورا مدمرا باستخدامها الفيتو (في مجلس الأمن الدولي) وبتشجيعها الجرائم الإسرائيلية".

من جانبه أشاد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامئني بحزب الله وكفاحه ضد "الورم الخبيث" الصهيوني في المنطقة، وفق ما ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني.

 

 

قادمون عرب يصورون مشاهد الرعب والدمار

 

كان الطفل ممسكا بشطيرة خبز حين قتله صاروخ إسرائيلي هو و19 آخرين أثناء فرارهم من قريتهم (مروحين) الواقعة على الحدود اللبنانية في شاحنة صغيرة.

كانت يدا الطفل الصغيرتان المسودتان مضمومتين إلى صدره حيث كان متشبثا بالخبز حين انتشل أفراد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة الجثة إلى جانب بعض جثث لآخرين. وذكرت مصادر طبية أن نصف الركاب كانوا من الأطفال أو الشبان.

 

وتجمع الأقارب في مستشفى للتعرف على هويات الجثث التي قيل إنها لأفراد من أسرتين هما عبدالله وغانم وإنهم كانوا يحاولون الفرار من قريتهم قرية مروحين، بعد أن أمهل الجيش الإسرائيلي السكان بضع ساعات للرحيل.

 

وقال المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان ميليس ستروجر إن نحو 100 من السكان وصلوا إلى قاعدة قريبة تابعة للقوة طلبا للمأوى غير أنهم عادوا إلى ديارهم بعد أن لم يستطع مسؤولون تأكيد الإنذار الذي وجهته إسرائيل.

 

وأضاف ستروجر أن سكانا آخرين حاولوا المغادرة في وقت لاحق وقتلوا في هجوم صاروخي، مضيفا أن السلطات اللبنانية طلبت من قوة الأمم المتحدة المساعدة في إجلاء ما بين 120 و160 متبقين في مروحين. وسيعاد توزيعهم في الصباح.

 

وأنحى أقارب باللائمة على قوة الأمم المتحدة المؤقتة في وفاة أقاربهم حيث رشقوا أفراد قوات حفظ السلام بالحجارة حين وصلوا برفقة الجثث عقب الهجوم.

 

وقال محمد عقلة الذي كان بالمستشفى: "لو كانوا أدخلوا الناس مبدئيا لما قتل أحد قط".

من جهة ثانية كشف لبنانيون وعرب قدموا إلى سوريا من مناطق مختلفة من لبنان النقاب عن حجم الآثار المدمرة التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية التي طال بعضها البنى التحتية من جسور وخزانات وقود ومطارات ومناطق سكنية.

 

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن مواطنين لبنانيين وعرب عبروا الحدود السورية قولهم قبل مغادرتهم مطار دمشق الدولي إن "الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية حولت حياة الناس الآمنين إلى حالة من الهلع والخوف والرعب".

 

وقال مواطن لبناني قادم من مدينة صيدا إن القصف الإسرائيلي المستمر شل الحياة في المدينة حيث يعيش الناس دون كهرباء أو ماء فيما أوضحت سيدة لبنانية أن القصف طال كل شيء "المنشآت والمباني السكنية والخدمية".

 

وفي الوقت نفسه قال مواطن لبناني آخر من الجنوب ترك أسرته تحت القصف الإسرائيلي: "أعجز عن وصف ما شاهدته من مجازر ترتكب بحق الناس الأبرياء الآمنين" مضيفا أن طفلته الصغيرة "أصيبت بحالة من الهستيريا جراء القصف الإسرائيلي".

 

ومن جانبه قال عامل مصري يعمل في بيروت منذ 9 سنوات إن "قوات الاحتلال تقصف بصورة عشوائية الجسور والمدن مما جعل مناطق كثيرة تعاني من انقطاع الكهرباء والماء والغذاء".

 

كما وصف مواطن عماني كان يقضي إجازته في لبنان الوضع هناك بـ"المرعب والمخيف حيث تستهدف إسرائيل الجميع حتى ونحن نغادر ورغم أننا سياح كنا ضمن مرمى النيران الإسرائيلية".

 

واختصر شاب عراقي قصد لبنان للعمل رؤيته للوضع بالقول بعد ما رآه من "اعتداء إسرائيلي وحشي مدمر" إنه يشعر بـ"القهر".

 

 

طائرات عسكرية لإجلاء المغاربة عن لبنان

 

أعلنت وزارة الخارجية المغربية أن الملك محمد السادس أصدر تعليماته بالبدء في عملية تهدف لإجلاء المواطنين المغاربة المقيمين في لبنان أو الذين كانوا هناك على سبيل الترانزيت باستخدام طائرات للنقل العسكري.

 

وكان مقررا أن تصل طائرة من طراز سي-130 إلى مطار دمشق في 16 يوليو 2006م , لإعادة المغاربة إلى بلادهم نظراً لإغلاق مطار بيروت بسبب "العدوان الإسرائيلي".

وأضافت المصادر أن السفارة المغربية في بيروت بدأت منذ بدء العدوان الإسرائيلي في ترحيل عشرات المغاربة إلى دمشق.

 

 

قبلان يناشد خادم الحرمين وعلماء المسلمين والمسيحيين إنقاذ لبنان

 

ناشد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وبابا الفاتيكان والمراجع في العراق وإيران وشيخ الأزهر ومفتي مصر والأردن وكل علماء المسلمين والمسيحيين، التدخل لإنقاذ الوضع في لبنان بعدما تحولت منطقة الضاحية الجنوبية إلى منطقة منكوبة.

 

وقال قبلان في نداء له: "نطالبكم أيها الإخوة بالنهوض لنصرة الشعب اللبناني فإسرائيل لا تفرق بين مسلم ومسيحي وتشمل الجميع بعنفها وكيدها وتحديها والمجازر كثيرة وأهمها الدوير ومروحين والنبطية وعبا ومجازر في كل المناطق".

 

وأضاف:"إنها تقوم بحقل تجارب في لبنان تجارب بالبشر والشجر والحجر ونناشدكم التحرك السريع لوضع حد لهؤلاء الوحوش في الدولة النازية التي لم توفر أحدا". وتابع: "أنقذوا لبنان قبل فوات الأوان لأنه جوهر الشرق ومهد الحضارات".

 

 

بابا الفاتيكان يدين الهجمات في إسرائيل ولبنان

 

أدان بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر أمس "الهجمات الإرهابية وأعمال الانتقام" في لبنان وإسرائيل قائلا إن أعمال العنف لا مبرر لها.

وأضاف بنديكت في أول تصريحات له بشأن التصعيد القائم: "لا يمكن أن يكون هناك مبرر للأعمال الإرهابية أو الأعمال الانتقامية.. فهناك عواقب مأساوية على السكان المدنيين" . ودعا البابا الجانبين للسعي من أجل الحوار.

 

 

الإندونيسيون يتظاهرون ضد إسرائيل

 

تظاهر آلاف المسلمين الإندونيسيين في جاكرتا احتجاجا على الهجمات الإسرائيلية على لبنان والأراضي الفلسطينية متهمين إسرائيل بأنها "الإرهابي الحقيقي".

وخرجت المظاهرة في الساحة الرئيسية بوسط جاكرتا بمشاركة عدد كبير من النساء والأطفال من التنظيمات الإسلامية في إندونيسيا ومن بينها حزب العدالة والرخاء وردد المشاركون فيها هتافات "الله أكبر".

 

وحمل بعض المتظاهرين لافتات كتبت عليها عبارة "أنقذوا فلسطين" في حين رفع البعض الآخر لافتات كتب عليها: "أمريكا وإسرائيل هما الإرهابيان الحقيقيان".

 

 

رئيس الشاباك السابق يعترف بكفاءة عمليات حزب الله

 

أكد الرئيس السابق لجهاز المخابرات الإسرائيلية الداخلية (الشاباك) عامي ايالون، أنه كان سيفخر لو كان رئيس فرقة الفدائيين التابعة لحزب الله والتي نفذت عملية "الوعد الصادق" التي قتل فيها 3 جنود إسرائيليين واختطف جنديان آخران على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية وكذا عملية "الوهم المتبدد" التي نفذتها (حماس) على الحدود بين غزة وإسرائيل.

 

وقال ايالون، وهو نائب في الكنيست من حزب (العمل): "يجب أن نكون واعين إلى أن ما حصل في الشمال وفي الجنوب كان قصورا. ولكن هاتين العمليتين اللتين نفذتهما حماس في كرم سالم وحزب الله في الشمال كانتا عمليتي كوماندو مركبتين ومهنيتين. أنا رجل عسكري مع ماض جدير، وأقول لكم إني كنت سأفخر بأن أقودهما".

 

كما أشاد ايلون، طبقا لما نقلت عنه صحيفة (معاريف) الإسرائيلية، بتمكن حزب الله من ضرب البارجة الحربية الإسرائيلية قبالة شواطئ بيروت وقال: "ضرب بارجة حنيت إنجاز لحزب الله، مثلما هو إطلاق الصواريخ نحو طبريا وحيفا، وعليه فإن على سلاح البحرية أن يجري تحقيقا شاملا فيما حصل لاستخلاص العبر".

 

 

لحود يلتقي السفير المصري وفنيش يرد على السنيورة

 

نقل سفير مصر حسين ضرار للرئيس اللبناني العماد إميل لحود، موقف بلاده من الحرب الإسرائيلية "ومساندتها للبنان ضد هذا العدوان الغاشم، والمجازر التي ترتكب بحقّ الشعب في هذه الأوضاع، وما يجري أمام أنظار العالم كله والمستمر في شكل يندى له الجبين، وعدم وقف هذا العدوان وهذه الدماء الذكية التي تسيل على هذه الأرض" بحسب تعبيره.

 

وتم خلال اللقاء التداول في التطورات العسكرية في ضوء اتساع الحرب التدميرية الإسرائيلية، والمواقف السياسية الإقليمية والدولية، والمداولات التي دارت في مجلس جامعة الدول.

وأمل ضرار أن تنعكس نتائج اجتماع مجلس جامعة الدول العربية "استقراراً للوضع في لبنان في أسرع وقت ممكن"، مطالباً "المجتمع الدولي أن يتحمّل مسؤولياته"، مؤكداً أنّ "الموقف المصري ضد العدوان ولا يقبله".

 

واعتبر الرئيس لحود، ما جرى في الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، بأنه "لم يكن على قدر المستوى". وقال: "نحن نشاهد كيف يذبح أبناؤنا وكيف تدمر البنى التحتية والأمور تذهب إلى الأسوأ، وردة الفعل أكبر بكثير مما كنا نتصور، وكأنهم من إسرائيل كانوا ينتظرون هذه اللحظة، حتى يعوضوا عن الخسارة الكبيرة التي منوا بها عندما حصل التحرير، الآن يأخذون الثأر وبالطريقة التي ينتهجونها. يظنّون أنّهم سيدمّرون لبنان، لكن لبنان لا يدمر لاسيما عندما يكون اللبنانيون موحدين"، مطالباً "بأعلى درجات التضامن بين كل اللبنانيين، وأن نضع جانباً القضايا الشخصية والداخلية ونتكلّم بالقضايا الوطنية لأنّ الهجوم هو علينا جميعا، ولا يتوهمن أحد أنّهم سيوفّرون حياً ويضربون حياً آخر".

وعلّق وزير حزب الله في الحكومة محمد فنيش على كلام رئيس الحكومة فؤاد السنيورة بأن قرار السلم والحرب يجب أن يكون بيد الحكومة اللبنانية التي ستبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية, بالقول: "ليس الآن وقت نقاش وسجالات، نحن الآن في معركة مع عدو فتح حرباً على البلد وتجاوز حدود ما زعمه بأنّ له علاقة بأسر جنديين".

 

وأضاف "من الواضح أنها حرب تدمير وتصفية حسابات وفرض معادلات جديدة على لبنان وجعل لبنان مرة أخرى مكشوفاً أمام الآلة العسكرية الإسرائيلية، واليوم المقاومة تواجه والشعب اللبناني صامد، والقوى السياسية تجمع على ضرورة إعطاء الأولوية لموضوع مواجهة هذا العدوان، وأي طرح سياسي الآن مرتبط بتطورات ميدانية.

 

وأعرب عن اعتقاده بأنّه يجب عدم استعجال طرح مشاريع سياسية، فالعدو يرفض الآن أموراً قد تفرض التطورات الميدانية عليه أن يقبل بأقل ما يطرحه, وبالتالي لسنا مستعجلين على طرح مبادرات ومشاريع سياسية"، مشدداً على أن "هناك مسألتين أساسيتين هما وقف إطلاق النار من دون أي شرط, وموضوع تبادل الأسرى ونحن جاهزون لعملية التبادل، وغير ذلك، ليس الوقت وقت مثل هذه الطروحات".

 

وضمن محاولات التوصل إلى حل للأزمة، وصل وفد من الأمم المتحدة يضم تيري رود لارسن الموفد الخاص للأمين العام للمنظمة الدولية، إلى بيروت، وذلك بعد وقت قليل من وصول منسق شؤون السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الذي التقى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ومسؤولين آخرين.

 

 

مبارك يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

 

كشف الرئيس المصري حسني مبارك عن تفاصيل جديدة تتعلق بمحاولاته للتوسط لإنهاء الأزمة المتفجرة على الصعيدين اللبناني والفلسطيني مطالباً بوقف فوري لإطلاق النار على الجبهات كافة، مؤكداً في تصريحات صحفية حول آخر التطورات بالمنطقة أنه لن يستفيد أحد من الحرب مستبعداً أن تجر بلاده أو دولة أخرى إلى الحرب مع إسرائيل.

 

وقال مبارك - الذي أجرى جولة مباحثات ثانية على مأدبة غداء بالقاهرة مع رئيس دول الإمارات الشيخ خليفة بن زايد تطرقت للتطورات الأخيرة -: على إسرائيل أن توقف القتال والتدمير ضد الشعب اللبناني الأعزل وتتوقف عن قتل المدنيين وضرب البنية الأساسية لأنها لن تخرج رابحة من هذه الحرب وستتسبب فقط في إذكاء العداوات ضدها.

 

وأشار إلى أن مصر لا ترفض عقد قمة عربية لكن بشرط الاتفاق على جدول أعمالها وحسن الإعداد لها.

وكشف مبارك عن تفاصيل مساعي القاهرة لاحتواء الأزمة منذ اختطاف الجندي الإسرائيلي وقال إن مصر بدأت فور اختطاف الجندي في غزة الاتصال بكل من الفلسطينيين والإسرائيليين طالبة منهم عدم اتخاذ أي إجراء إلى أن يتم التدخل من جانبنا لحل المشكلة.

 

وأكد أن مصر كانت على وشك أن تنجح في جهودها لحل مشكلة اختطاف الجندي الإسرائيلي في غزة، حيث شمل الاتصال بحماس وحصلت مصر على وعد بالتنفيذ، غير أن أطرافا أخرى تدخلت وتسببت في عرقلة الموضوع وأدى هذا إلى قيام الإسرائيليين بضرب غزة حتى حدثت المشكلة الثانية الخاصة بحزب الله، وهو الأمر الذي أدى بدوره إلى تعقيد المسألة.

 

ولفت مبارك إلى أنه اتصل بإسرائيل للانتظار والتفكير في الخطوة التالية التي يتعين القيام بها بعد عملية حزب الله، حيث رد الإسرائيليون أن اجتماعا لحكومتهم سيعقد وسيتم الإعلان عن الموقف الإسرائيلي في هذا الشأن انطلاقا من أن الحكومة الإسرائيلية حكومة جديدة وترغب في أن يأتي قرارها متفقا مع الجهات السياسية في الدولة غير أنهم طلبوا منحهم فرصة للرد إلا أن المسألة تصاعدت بسرعة.

 

وأشار الرئيس المصري إلى أن جهود مصر في هذا الشأن شملت الاتصال بسوريا لكي تتحدث مع حزب الله، مبينا أن إيران طلبت حضور الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب.

واعتبر مبارك أن ضرب المدنيين خطأ خاصة أن الشعب اللبناني أعزل ويتعين عليهم التوقف عن تدمير البنية الأساسية، مشيراً إلى حرص بلاده على منع دخول الإسرائيليين إلى بيروت، الأمر الذي كان سيترتب عليه عمليات تدمير المدينة. وأضاف مبارك:" لو كنا تركنا الموضوع لكانت بيروت دمرت" مشيرا إلى أن "اتصالاتنا بالإسرائيليين لا تتوقف".

 

ولفت مبارك إلى أنه سبق أن حصل على وعد من رئيس الوزراء الإسرائيلي في شرم الشيخ بالإفراج عن عدد كبير من المسجونين الفلسطينيين، غير أن الموضوع لم يتم نتيجة تطور الأوضاع.

 

وجدد مبارك مطالبه للشعب اللبناني بتوحيد الصفوف والكلمة وعدم التشرذم في جماعات متفرقة لأن عواقب ذلك وخيمة. وطالب الدولة في لبنان ببسط سيطرتها على جميع أراضيها وقال:"في حالة قيام أي طرف بأي عمل فإنه يتعين عليه أن يتشاور مع الدولة حتى يتجنب توريطها وحتى تكون الحكومة اللبنانية على دراية بما يحدث وتأخذ الاحتياطات اللازمة".

 

ودعا مبارك الذين يتحدثون عن تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك إلى قراءة الاتفاقية بترو وتأن فالعملية ليست بالبساطة التي يعتقدها هؤلاء، لكن الاتفاقية تقضي بتشاور مستمر على مستوى وزراء الخارجية للبحث عن حل سلمي.

 

وتجنب مبارك اتهام الولايات المتحدة بمنح إسرائيل الضوء الأخضر لشن حربها وقال: أنا لا يمكنني القول إن الولايات المتحدة هي التي أعطت الضوء الأخضر لإسرائيل لعمل ذلك.

ولكن أمريكا قالت إن لإسرائيل حق الدفاع عن النفس ولابد من حل المشكلة وليس بمقدور أحد أن يعطي الضوء الأخضر لإسرائيل.

 

وحول إمكانية استجابة إسرائيل لوقف إطلاق النار وهي المستفيدة من ذلك، قال مبارك: "إن من يعتقد بأنه يستفيد من الحرب فهو مخطئ بل ستؤدي هذه الحرب إلى تنامي الروح العدائية لإسرائيل في أنحاء المنطقة العربية وستخرج قوى متطرفة كثيرة ضدها".

 

من جانبه أعلن وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي أن 5 دول عربية أبلغت رسمياً موافقتها على دعوة بلاده لعقد قمة عربية طارئة، مشيرا إلى أن الدول التي أبدت موافقتها هي الجزائر والسودان واليمن وقطر ومصر.

 

وقال القربي خلال مؤتمر صحفي عقده والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسي إننا سنتابع تحديد موعد انعقاد القمة ومكانها بهدف مناقشة تردي الأوضاع في لبنان وفلسطين إلى جانب بحث الأوضاع أيضا في الصومال والسودان، لافتا إلى أن القمة ستكتسب أهمية كبيرة على ضوء ما خرج به وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الذي عقدوه في القاهرة في 15 يوليو 2006م .

 

بدوره رفض الأمين العام للجامعة عمرو موسى أن تكون الاجتماعات المقبلة تحصيل حاصل، وأضاف أن المواقف الخطيرة الآن في المنطقة تتطلب قرارات على مستوى عال من المسؤولية.

وقال إن القمة تتعلق بأجندة أوسع من اجتماعات وزراء الخارجية العرب.

 

 

‎‎سباق بين القنوات العربية على استضافة المحللين الإسرائيليين

 

رفض الكثير من القنوات الأمريكية الشهيرة كـ"سي إن إن" إرسال فريق إلى منطقة الشرق الأوسط لتغطية أحداث الحرب الإسرائيلية على لبنان, وذلك على غرار ما فعلته في الحرب الأمريكية على العراق. واقتصر الاهتمام الأمريكي على ما يحدث في لبنان على شبكتين للأخبار فقط هما "أي بي سي" و"إن بي سي" اللتان أعلنتا عن وصول فريقين إعلاميين لهما إلى إسرائيل أمس. وقالت الشبكتان في بيان لهما نشر على موقعيهما في الإنترنت إن مذيع "إن بي سي" براين ويليامز سيقدم أخبارا عن الحرب الإسرائيلية التي تشنها على لبنان بالإضافة إلى تقارير عن الوضع الحالي في قطاع غزة .

 

من جهتها, قالت "أي بي سي" إنها ستعتمد على الأخبار والتقارير الذي سيقدمها المذيع شارلز جيبسون والتي ستبث على برنامج "أخبار العالم " على محطة الشبكة الإخبارية.

 

وذكرت المحطتان أنهما ستعتمدان على توسعة تغطيتهما للأحداث الدامية في الشرق الأوسط على الرغم من وجود مراسلين لهما في المنطقة يعملون منذ فترات طويلة وذلك لمتابعة الحدث أولا بأول, وخاصة بعد إعلان الأطراف المتشابكة عن قيامها بحرب مفتوحة في المنطقة.

 

في الإطار ذاته, تركز القنوات الأمريكية اهتماماتها على الأحداث اليومية التي تحدث في العراق بينما تحتل قضية لبنان عدة دقائق على بعض برامجها الإخبارية اليومية.

من جهتها, واصلت القنوات العربية عرضها لآثار الدمار الذي تخلفه الحرب المفتوحة على الأراضي اللبنانية والتي لا تكاد تنفك من الغارات الجوية الإسرائيلية. ويتابع العرب مجريات الحرب من خلال عدد من القنوات الإخبارية القليلة جدا والتي تهتم بالحدث أكثر من غيرها.

 

وتتنافس قناتا "العربية" والجزيرة" على نقل وقائع الحدث تليهما قناة "المنار" التابعة لحزب الله اللبناني رغم الدمار الذي لحق بها بعد أن استهدفتها صواريخ الطائرات الإسرائيلية.

وتبث هذه القنوات صورا من الدمار الذي يلحق بلبنان منذ بدء الحرب بينما تبث قناة "المنار" صورا منقولة من التلفزيون الإسرائيلي توضح الدمار الذي لحق بمدينة حيفا إحدى المدن الكبرى في إسرائيل.

 

ومن الملاحظ على هذه القنوات بالإضافة إلى قناة أبو ظبي - باستثناء المنار - التي تحاول الدخول في منظومة القنوات السابقة أن تستضيف محللين من الطرف العربي والطرف الإسرائيلي للحديث عن الأوضاع المتأزمة.

 

 

إسرائيل تمنع بث صور المدن المقصوفة

 

فرض الجيش الإسرائيلي قيودا مشددة على بث صور المواقع التي قصفت بصواريخ الكاتيوشا التي أطلقها حزب الله.

وطلب الجيش الإسرائيلي من طواقم التلفزة العالمية عدم بث صور هذه المواقع وتم إجبارهم على مغادرة هذه المواقع.

 

وبرر الجيش الإسرائيلي هذا الإجراء بالإشارة إلى أن حزب الله قد يستخدم هذه الصور من أجل تصويب أكثر دقة على هذه المواقع، فيما قال صحفيون يتواجدون في تلك المواقع إن الجيش الإسرائيلي يريد إخفاء حجم الخسائر التي تكبدت بها إسرائيل.

 

 

الاتحاد البرلماني العربي يعلن تضامنه مع لبنان

 

اتهم رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الأمم المتحدة أمس بالتستر على"مذبحة مروحين" التي راح ضحيتها 21 مدنيا لبنانيا في قصف إسرائيلي في 15 يوليو 2006م .

ودعا بري مسؤولي الأمم المتحدة خلال مؤتمر صحفي ببيروت إلى التوقف عن "التستر على المذابح الإسرائيلية"، مشيرا إلى أن ضحايا قصف مروحين من المدنيين.

 

وتلقى بري اتصالا من رئيس مجلس النواب الأردني رئيس الاتحاد البرلماني العربي عبدالهادي المجالي جرى خلاله استعراض آخر تطورات التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد لبنان الشقيق.

وأكد المجالي على استعداد الاتحاد لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتجسيد هذا التضامن ووضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الشعب اللبناني وعلى مقدراته ومنجزاته.

 

وأعرب بري من ناحيته عن شكره للمجالي وأشاد بموقف الاتحاد البرلماني العربي المتضامن مع لبنان في مواجهة هذه الاعتداءات، كاشفاً عن أن هناك جهة ثالثة ستتولى مهمة وقف إطلاق النار خلال 24 ساعة من دون أن يسمي هذه الجهة.

 

في المقابل قال الزعيم الدرزي وليد جنبلاط إن لبنان أصبح "ساحة معركة" لصراع أمريكي إيراني والحرب التي يشهدها حاليا "إيرانية". وذكر جنبلاط أن "الحرب لم تعد لبنانية... هي حرب إيرانية".

 

وأضاف أن "إيران تقول لأمريكا" تريدون محاربتي في الخليج وتدمير برنامجي النووي سوف نصيبكم في عقر داركم في إسرائيل ... ساحة المعركة لبنان".

 

وتابع: "نحن في معادلة سياسية أكبر بكثير من لبنان (..) وأقول لـ(الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله) لبنان ليس غزة"، معتبرا أن "الترسانة المتطورة" التي يملكها حزب الله "لا تأتي من العبث".

 

 

الإعلام الفرنسي:إسرائيل تعتدي على لبنان

 

تجمع أهم التحليلات الفرنسية المتصدرة كبريات الصحف اليومية في باريس، على أن إسرائيل اليوم تقصف لبنان وأن سوريا وإيران في موقع المنتظر أو المتحفز.

 

كذلك يجمع المراقبون على أن الرأي العام العربي محشود ومحتقن ضد العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان. جزء من الإسرائيليين تحت نيران الصواريخ التي يطلقها حزب الله عبر الحدود الشمالية.

 

هكذا تجتمع كل مكونات تصعيد ولا يمكن السيطرة عليه في منطقة الشرق الأوسط، كما أنه ليس هناك سوى محاولة مستميتة من أجل استصدار قرار من مجلس الأمن في 14 يوليو 2006م دون جدوى، هذا إلى جانب بعض التصريحات الخجولة التي جاءت من بطرسبرج في روسيا حيث تعقد قمة الثمانية، مما يعكس عجزا حقيقيا يحاصر المجتمع الدولي لا يمكنه من اتخاذ مواقف أكثر حزماً، حيث إنه يدفع الآن ثمن سنوات عديدة من عدم الاكتراث والسلبية أمام الصراع العربي الإسرائيلي الذي يبدو في بعض الأحيان مغيبا وكأن الزمان قد عفا عليه.

 

ويرى الإعلام الفرنسي أن الأزمة الراهنة بسبب ما اسماه قيام حزب الله بتحدي إسرائيل من خلال اختطافه لجنديين إسرائيليين من المنطقة الحدودية، لدعم حماس المحاصرة من قبل الجيش الإسرائيلي منذ اختطافها لجندي إسرائيلي في 25 يونيو2006م . لقد أدت أزمة غزة إلى أزمة لبنان والتي لم تكن ممكنة دون موافقة من سوريا وإيران. إن كل شيء مرتبط بالآخر وقد أدى في نهاية الأمر إلى تصاعد العنف الحالي والذي كان يخشى من حدوثه.

 

ويضيف :في الشرق الأوسط اخترعت إدارة بوش شكلا من أشكال الصدفة الفارغة، والتي تعتبر إطارا للتفاوض وهو اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، والهدف المطروح هو تشجيع الحوار العربي الإسرائيلي، وقد تبدى مع الوقت عدم فاعلية هذه اللجنة التي لا تفعل أي شيء حتى إنه من غير المعلوم متى اجتمعت آخر مرة؟

 

وقال الإعلام الفرنسي إنه منذ وصول جورج بوش إلى البيت الأبيض، تجاهلت الولايات المتحدة الأمريكية دور الوسيط النزيه، والتصقت تماما بالسياسة الإسرائيلية أيا كانت. الروس ليس لديهم استراتيجية واضحة. الأوروبيون ليس لديهم القدرة على إسماع صوتهم بسبب غيابهم السياسي. وكما ثبت فمجلس الأمن عاجز تماما. كل هذا يعكس الإرادة السيئة للجميع.

 

مجموعة الثماني تطلب وقف الهجوم الإسرائيلي

 

أيدت مجموعة الثماني أن يقوم مجلس الأمن الدولي بإرسال بعثة دولية للمراقبة والأمن إلى جنوب لبنان.

وقالت المجموعة إننا "نعبر عن تأييدنا التام للحكومة اللبنانية لتؤكد سلطتها وسيادتها على كامل أراضيها، وهذا يتم بنشر الجيش اللبناني في كل أنحاء البلاد وخصوصا في الجنوب ونزع سلاح الميليشيات".

وأضاف البيان إننا "نتمنى أن يدرس مجلس الأمن الدولي أمكان تواجد بعثة دولية للأمن والمراقبة" في جنوب لبنان.

وألقى زعماء مجموعة الثماني بالمسؤولية عن تصاعد العنف في الشرق الأوسط على عاتق "متطرفين" وعبروا عن اقتناعهم بأن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها، لكنهم قالوا إن عليها ممارسة ضبط النفس، مطالبين بوقف الهجوم العسكري الإسرائيلي، وإنهاء قصف حزب الله لإسرائيل.

 

من جانبه طالب الرئيس الفرنسي جاك شيراك بنزع سلاح كل الميليشيات في أسرع وقت ممكن بهدف معالجة الأزمة الراهنة مع إسرائيل في صورة دائمة.

كما قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن زعماء مجموعة الدول الثماني يطالبون حزب الله بإطلاق سراح الجنديين الإسرائيليين ووقف الهجمات على إسرائيل كسبيل لوقف تصاعد العنف في الشرق الأوسط.

 

وأبدى الرئيسان الأمريكي جورج بوش والفرنسي جاك شيراك عزمهما على الضغط على حزب الله من أجل وقف التصعيد العسكري الجاري في لبنان، غير أن الخلاف لا يزال قائما بين باريس وواشنطن بشأن الهجوم العسكري الإسرائيلي على هذا البلد وفي قطاع غزة.

 

وعقد الرئيسان لقاء استمر نصف ساعة في سان بطرسبرج على هامش قمة مجموعة الثماني التي هيمن عليها العنف السائد في الشرق الأوسط.

 

وخصص اللقاء عمليا بحسب الوفد الفرنسي لبحث سبل إعادة الهدوء إلى هذه المنطقة التي تشهد موجة عنف إثر خطف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جنديا إسرائيليا وخطف حزب الله جنديين آخرين.

 

وأكد بوش بحزم على الخط الذي يعتمده والقاضي بإلقاء مسؤولية التصعيد العسكري في لبنان كاملة على حزب الله وحليفيه السوري والإيراني. وقال: "إن جذور المشكلة هي حزب الله وسوريا والارتباط بإيران".

 

وشدد على وجوب تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 1559 الذي ينص على نزع سلاح الميليشيات في لبنان وفي مقدمتها حزب الله.

 

وبشأن هذه المسألة، أعلن شيراك أنه "يشاطر الرئيس الأمريكي كليا الرأي الذي عبر عنه" معتبرا أنه "لا بد من تطبيق القرار 1559".

 

وكان بوش صرح قبل اللقاء بأن من حق إسرائيل أن تدافع عن نفسها في الشرق الأوسط، مضيفا "أن رسالتنا لإسرائيل أن تدافع عن نفسها ولكن أن تضع في اعتبارها عواقب ذلك.. ندعو إلى ضبط النفس".

وعقب اللقاء قال شيراك: "نناشد بحماية المدنيين في لبنان ولبعض الاعتدال للوصول لوقف إطلاق نار دائم". وأضاف: "من الضروري وقف جميع القوى التي تهدد أمن واستقرار وسيادة لبنان وتعرضه للخطر".

 

من جانبه كرر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تعليقات بوش وحمل من وصفهم بالمتطرفين الذين تساندهم إيران وسوريا مسؤولية الأزمة. وقال بلير الذي التقى بوش أيضا: "إن الطريق الوحيد الذي يهدئ الوضع ووقف الاقتتال هو إذا تعاملنا مع أسباب تصاعد الوضع".

 

وتابع: "الأسباب الرئيسية وجود متطرفين يريدون عرقلة العملية التي قد تقود لإقامة دولتين.. مع حماية إسرائيل ودولة فلسطينية مستقلة ذات مقومات".

 

 

إيطاليا: خلاف بين الحكومة والمعارضة

 

وصل في الساعات الأولى من صباح 16 يوليو 2006م إلى مطار روما فيومنتشينو أكثر من 300 مواطن إيطالي يقيمون بالعاصمة اللبنانية بيروت.

وقال مصدر بوزارة الخارجية الإيطالية، إنه تم تخصيص طائرتين عسكريتين إيطاليتين لنقل الإيطاليين الفارين من لبنان، مؤكدا أن السفارة الإيطالية ببيروت أشرفت قبل ذلك على ترحيلهم عبر باصات من لبنان نحو دمشق، ليتم نقلهم بطائرة خاصة إلى جزيرة قبرص قبل وصولهم إلى روما.

 

وفي نفس السياق ذكرت وكالات الأنباء عن مصادر سياسية إيطالية، بوجود خلافات حادة بين أعضاء الحكومة الإيطالية من جهة وبين المعارضة اليمينية من جهة أخرى،حول وجود بارجة عسكرية إيطالية بالمياه اللبنانية. ونفى وزير الدفاع الإيطالي أرتورو باريزي أن يكون وجود هذه البارجة العسكرية بالمياه اللبنانية يدخل في إطار عسكري، مؤكدا أن الهدف من وجودها إنساني محض. وقال: "ستقوم هذه البارجة بتقديم مساعدات إنسانية للبنانيين المنكوبين من جراء القصف الإسرائيلي".

 

ورحبت أحزاب اليسار الراديكالي بالمبادرة التي اعتبرتها إيجابية تجاه الشعب اللبناني مطالبة في الوقت نفسه بتدخل دولي عاجل لوقف العدوان الإسرائيلي، في حين أعلن يسار الوسط عبر أحد قادته عن رفضه لوجود البارجة العسكرية الإيطالية بالمياه اللبنانية، معبرا عن مساندته للإسرائيليين وتفهمه للعمليات العسكرية ضد لبنان. من جانبها عبرت المعارضة اليمينية على لسان حزب فورتسا إيطاليا الذي يتزعمه سيلفيو برلسكوني، عن خيبة أمله من السياسة الخارجية التي تنتهجها حكومة رومانو برودي تجاه أزمات الشرق الأوسط.

 

 

منظمة السياحة العربية تدعو للتضامن مع لبنان

 

شجبت منظّمة السياحة العربية العدوان الإسرائيلي الذي يتعرض له لبنان، وطالبت المجتمع العربي بالتضامن الأخوي مع لبنان ومساعدته لتجاوز هذه المحنة.

وقال رئيس منظمة السياحة العربية بندر بن فهد آل فهيد، إنّ لبنان يعتبر إحدى الوجهات السياحية العربية الدولية مما يعني أنّ أضرار هذا العدوان تطال جنسيات أخرى أي إنّ ذلك يعتبر عملاً إرهابيا ترفضه كلّ الأعراف والقوانين الدولية.

 

لا يمكن لأي فلسطيني الحياد تجاه ما يجري في لبنان

 

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" على أنه لا يمكن لأي فلسطيني أن يقف محايدا تجاه ما يجري من عدوان إسرائيلي ضد لبنان، فيما نفى جملة وتفصيلا أن يكون تحدث إلى أحد عن الاستقالة أو حل السلطة الوطنية الفلسطينية.وقال أبو مازن:" الحديث مع وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس كان حول الوضع العام وتحويل جميع الأموال الفلسطينية الموجودة في حساب الجامعة العربية".

 

وأضاف:" لم يرد على لساني لا حل السلطة أو الاستقالة وهذا الحديث من أحلام بعض الجهات". كما نفى عباس أن يكون قد التقى في الأردن مع رئيس الشاباك الإسرائيلي يوفال ديسكين، مشددا على أنه لو حدث مثل هذا اللقاء لكان أعلنه وقال:" لدينا اتصالات مع الإسرائيليين ولا يوجد شيء سري ولو جرى اللقاء لكنت أعلنت عنه ".

 

وكشف أبو مازن النقاب عن أنه قبل عملية كرم أبو سالم كان يجري الترتيب للقاء بينه ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وكان موضوع الأسرى على رأس أولوياته. وكشف الرئيس النقاب عن أنه جرى الاتفاق قبل العملية بشأن وقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة بعد أن كانت هناك معلومات من الجانب الإسرائيلي بأنه ما لم يتوقف إطلاق الصواريخ فإن إسرائيل ستجتاح القطاع.

 

وأشار إلى أن قادة الجهاد الإسلامي أكدوا استعدادهم للموافقة إلا أنهم قالوا إنهم بحاجة إلى التشاور مع قيادتهم ولذلك تم الترتيب لزيارة لهم إلى دمشق.

وتابع: "كانت جلسة مع الإخوة إسماعيل هنية ومحمود الزهار وسعيد صيام وستتكرر اللقاءات مع جميع الفصائل الفلسطينية حتى يعلن هنية أو صيام بأن الصواريخ تتوقف وأن على إسرائيل أيضا أن توقف , عن الاجتياحات والاغتيالات والتوغلات والقتل وهذا مطلب عادل وقد خرج نبيل أبو ردينة لإعلان هذا الخبر".

 

 

 

 
    Home       ABOUT US       SERVICES       GALLERY       CONTACT US