أولت
حكومة هذه
البلاد
منذ
تأسيسها
على يدي
الملك
عبدالعزيز
بن
عبدالرحمن
آل سعود -طيب
الله ثراه-
اهتماما
كبيرا
برعاية
حجاج بيت
الله
الحرام
رعاية
متكاملة
من جميع
النواحي
وفي شتى
المجالات,,
ومن بينها
توفير
الرعاية
الصحية
الشاملة
لهم.
ولقد حظيت
صحة
الحجاج
باهتمام
خاص من قبل
المؤسس -يرحمه
الله-
وابنائه
الملوك
البررة من
بعده.
فقبيل
دخول
الملك
عبدالعزيز
الى
الحجاز
كان
الحجاج
القادمون
من مختلف
أنحاء
العالم
لأداء
مناسك
الحج
يتعرضون
لمخاطر
الاصابة
بالأوبئة
والأمراض,,
الأمر
الذي أدى
الى تدخل
مكتب
الصحة
العالمي
آنذاك -منظمة
الصحة
العالمية
حاليا-
مطالبا
بتطبيق
معايير
صحية
قاسية
حماية
للحجاج,,
ولقد أوفد
المكتب
فريقا
طبيا
للوقوف
على الوضع
الصحي
ولكن
السلطات
في الحجاز -آنذاك-
رفضت
استقبال
ذلك
الفريق
الطبي
بحجة ان في
ذلك تدخلا
في الشؤون
الداخلية
للبلاد.
وما ان دخل
الملك
عبدالعزيز
الحجاز
وتملك
زمام
الأمور
فيه حتى
سارع الى
انشاء
دائرة
الصحة في
عام 1344ه
لتولي
إنشاء
مستشفيات
ومستوصفات
في مكة
المكرمة
وتولي
رعاية صحة
السكان
والحجاج,,
الى جانب
انشاء
مستشفيات
ومستوصفات
في المدن
الأخرى من
البلاد.
وكان أول
قرار رسمي
يتعلق
بالخدمات
الصحية
للحجاج,, هو
أمر
النيابة
العامة
رقم 1936 في 19/11/1344ه
متضمنا
الاستعدادات
الصحية
لحج عام 1344ه.
وفي 27/8/1345ه
أصدر
الملك
عبدالعزيز
-يرحمه
الله- أمرا
ساميا
بتغيير
مسمى
دائرة
الصحة الى
مديرية
الصحة
العامة
والاسعاف
وحددت
مهامها
بالاهتمام
بصحة
السكان
وصحة
الحجاج,,
حيث كان
أمر
الاهتمام
بصحة
الحجاج من
الأولويات
التي حرص
عليها
الملك
عبدالعزيز.
ولقد
اصدرت
مديرية
الصحة
العامة
والاسعاف
العديد من
الأنظمة
المتعلقة
بصحة
الحجاج,,
ومنها
نظام علاج
المرضى من
الحجاج
الذي صدر
في 23/10/1345ه
ونظام
تسجيل
الوفيات
من الحجاج
الذي صدر
في عام 1346ه.
وفي يوم 29/4/1351ه
شكل مجلس
أعلى
للصحة
بموجب
الأمر
السامي
رقم 3635 وذلك
برئاسة
النائب
العام
للملك في
الحجاز -
وكان
آنذاك
الأمير
الملك
فيصل
بن عبدالعزيز
-يرحمه
الله-
وعضوية كل
من: مدير
الصحة،
مدير
الكرنتينات،
مدير شرطة
العاصمة
المقدسة،مدير
الأوقاف،
أمين
العاصمة
المقدسة،
رئيس لجنة
عين زبيدة.
ولقد
تضمنت
مهام
المجلس
تأمين
الصحة
العامة في
موسم الحج
واتخاذ
التدابير
اللازمة
لمكافحة
الأمراض
والأوبئة
وتوفير
العلاج
اللازم
للسكان
والحجاج.
وفي يوم 29/4/1351ه
صدر الأمر
السامي
رقم 3636
القاضي
باشتراك
المملكة
في المكتب
الصحي
الدولي
منظمة
الصحة
العالمية
حاليا , ومن
ثم شرعت
المملكة
في تطبيق
المعايير
الصحية
والعلاجية
الدولية.
وفي عام 1362ه
صدر أمر
قضى
بتكوين
هيئة صحية
يناط بها
اصدار
تقرير
نظافة
الحج من
الأمراض
والأوبئة
المعدية,,
وكان قبل
ذلك يعلن
عن نظافة
الحج
الصحية
ببلاغ صحي.
وفي اطار
حرص الملك
عبدالعزيز
-يرحمه
الله- على
توفير
الرعاية
الصحية
المتكاملة
لحجاج بيت
الله
الحرام,,
أمر
بإنشاء
مشروع
المحجر
الصحي
بمدينة
جدة الذي
بدأ
بتقديم
خدماته في
عام 1372ه وكان
يعد أكبر
مرفق صحي
من نوعه في
الشرق
الأوسط -آنذاك-
حيث بلغت
سعته
السريرية
على النحو
التالي:
200 سرير
حميات.
75 سريرا
للجراحة.
70 سريرا
للأمراض
الباطنة.
كما أمر
الملك
عبدالعزيز
بتوسعة
وتحسين
مستشفى
جياد بمكة
المكرمة,,
وأمر
بإنشاء
مستشفى
الملك
عبدالعزيز
الزاهر
بمكة
المكرمة
والذي
افتتح في
يوم 16/1/1372ه
بسعة
سريرية
قدرها 200
سرير,
وكذلك
مستشفى
أمراض
النساء
والولادة
الذي
افتتح في
يوم 3/2/1371ه
بسعة
سريرية
قدرها 50
سريرا.
وفي نطاق
اهتمام
الملك
عبدالعزيز
بتوفير
الرعاية
الصحية
للحجاج
أمر
بإنشاء
اربعة
مستوصفات
في أطراف
مكة
المكرمة
حيث بدأت
تقديم
خدماتها
في عام 1372ه.
وفي عام 1366ه
تم انشاء
مستشفى في
منى
لتقديم
الخدمات
الصحية
لحجاج بيت
الله
الحرام في
مشعر منى.
ولقد
تواصل
الاهتمام
بتوفير
افضل
الخدمات
الصحية
لحجاج بيت
الله
الحرام من
قبل
الحكومة
السعودية
بعد وفاة
الملك
عبدالعزيز
يرحمه
الله حيث
يمثل ذلك
الاهتمام
الكبير
امتدادا
لاهتمام
الملك
عبدالعزيز
بتوفير
الرعاية
الصحية
لضيوف
الرحمن.
فلقد أعيد
في عام 1380ه
بناء
مستشفى
جياد
ومستشفى
الملك
عبدالعزيز
الزاهر
بمكة
المكرمة,,
كما أنشىء
مستشفى
الملك
فيصل
بالششة
بمكة
المكرمة
بسعة 220
سريرا تضم
اقسام
باطنة
وحميات
وأطفال,,
وكان هذا
المستشفى
يعمل في
مواسم
الحج فقط
حتى عام 1403ه
حيث اصبح
يعمل على
مدار
العام,,
وتمت
اضافة قسم
للجراحة
فيه بسعة
سريرين
قدرها 100
سرير,,
وترتفع
السعة
السريرية
في هذا
المستشفى
الى 480 سريرا
في مواسم
الحج.
وامتدادا
للاهتمام
بتوفير
الرعاية
الصحية
الشاملة
والمتكاملة
لحجاج بيت
الله
الحرام
فلقد
انشىء
مستشفى
حراء بمكة
المكرمة
الذي
افتتح في
شهر شعبان
من عام 1404ه
وبدأ
بطاقة
سريرية
قدرها 60
سريرا
كمرحلة
أولى
بأحدث ما
توصلت
اليه
تصاميم
البناء
الحديثة
للمستشفيات
العالمية
واكثر
التجهيزات
الطبية
تطورا,,
وتبلغ
طاقته
السريرية
حاليا 261
سريرا تصل
الى 315 سريرا
في مواسم
الحج,, ويضم
المستشفى
كافة
التخصصات
الطبية.
كما أنشىء
مستشفى
النور
بمكة
المكرمة
الذي
افتتح في 1/7/1407ه
لتوفير
الخدمات
الصحية
المتطورة
لسكان مكة
المكرمة
ولحجاج
بيت الله
الحرام ,,
حيث تبلغ
سعة
المستشفى 633
سريرا
تزداد في
مواسم
الحج
لتبلغ 958
سريرا
خدمة
لضيوف
الرحمن
الكرام.
ويوفر
المستشفى
خدماته
الطبية في
كافة
التخصصات
الطبية
وفق
المعايير
العالمية
ويحتوي
على أحدث
التجهيزات
الطبية,,
كما يضم
عناصر
بشرية
طبية
وفنية
عالية
المستوى
والتأهيل
والخبرة.
وفي اطار
اهتمام
خادم
الحرمين
الشريفين -يحفظه
الله-
بتطوير
الخدمات
الصحية
لحجاج بيت
الله
الحرام,,
أمر في عام
1412ه بتأمين
أحدث ما
انتجته
صناعة
الاجهزة
الطبية
العالمية
لكل من
مستشفى
النور
ومستشفى
حراء بما
قيمته 150
مليون
ريال,, كما
وجه
باسناد
ادارة
المستشفيين
الى احدى
الشركات
الوطنية
المتخصصة.
وامتدادا
لاهتمامه -يحفظه
الله- بصحة
الحجاج
والمعتمرين
اصدر في
عام 1412ه
مكرمة
ملكية
كريمة
بانشاء 5
خمسة
مراكز
صحية داخل
الحرم
المكي
الشريف
على نفقته
الخاصة,,
حيث أنشىء
مركز صحي
في كل ركن
من أركان
الحرم,,
ويضم كل
مركز وحدة
للعناية
المركزة
الى جانب
الأجهزة
الاسعافية,,
وذلك بهدف
توفير
خدمة صحية
واسعافية
فورية
للمرضى
والمصابين
من الحجاج
والمعتمرين
داخل
الحرم
بحيث يتم
اسعاف
المرضى
واحالة من
تستدعي
حالته
نقله الى
مستشفى
جياد
العام
خارج
الحرم,, حيث
ترتبط هذه
المراكز
بمستشفى
جياد.
وتقدم
الخدمات
الصحية
للحجاج
حاليا في
مكة
المكرمة
من خلال
منظومة من
المستشفيات
والمراكز
الصحية,,
حيث يبلغ
عدد
المستشفيات
في مكة
المكرمة
سبعة
مستشفيات
تضم 2710 سرير
الى جانب 83
مركزا
صحيا كما
يوجد في
العاصمة
المقدسة
ثلاثة
مراكز
متكاملة
لعلاج
اصابات
ضربات
الشمس,, الى
جانب خمسة
مراكز
طبية
تخصصية
وهي:
- مركز
التأهيل
الطبي.
- مركز طب
الفم
والأسنان.
- مركز
أمراض
الكلى.
- مركز علاج
أمراض
السكر.
- مركز
السموم
والكيمياء
الشرعية.
وجميع هذه
المراكز
تقدم
خدماتها
لحجاج بيت
الله
الحرام
على مدار
الساعة.
وتوفر
وزارة
الصحة
رعاية
صحية
شاملة
للحجاج في
المشاعر
المقدسة
وذلك من
خلال شبكة
متكاملة
من
المرافق
الصحية
تشمل سبعة
مستشفيات
تضم 2700 سرير,,
الى جانب 78
مركزا
صحيا
تنتشر في
كل بقعة
على الثرى
الطاهر في
منى
وعرفات
ومزدلفة.
وفي
المدينة
المنورة
جهزت
وزارة
الصحة 7
مستشفيات
تبلغ
طاقتها
السريرية 1200
سرير,,
احدها
مستشفى
لعلاج
ضربات
الشمس الى
جانب اكثر
من 100 مركز
صحي تنتشر
في مختلف
انحاء
منطقة
المدينة
المنورة.
ولقد
أكملت
وزارة
الصحة
كافة
استعداداتها
وفرغت من
تجهيز
مستشفياتها
ومرافقها
الصحية في
مكة
المكرمة
والمشاعر
المقدسة
والمدينة
المنورة
وفي
المنافذ
البحرية
والبرية
والجوية
لتوفير
أفضل
الخدمات
الصحية
لحجاج بيت
الله
الحرام
هذا العام
منذ ان تطأ
اقدامهم
ثرى ارضنا
المعطاء
وحتى
ينتهوا من
أداء
مناسك
الحج
ويعودوا
الى
ديارهم
سالمين
غانمين ان
شاء الله
تعالى.
*
مدير عام
التدريب
والابتعاث
بوزارة
الصحة
ورئيس
لجنة
الإعلام
والعلاقات
العامة في
الحج