[2 DEC 1998 ] Article No : 101
خلف بن هذال وقصائد تحكي سيرة المؤسس
أبو فيصل مؤسس دولة العوجاء وحاميها
حكم صقر الجزيرة في الجزيرة ثم جاب صقور
،* اعداد - بنت سدير
ونحن نحتفل بالذكرى المئوية لتأسيس المملكة على يد المغفور له باذن الله الملك عبدالعزيز، يواصل الشاعر الكبير خلف بن هذال العتيبي قصائده الرائعة التي
يتحدث فيها عن عبقرية المؤسس باسلوب شعري راق,, وصدق في التعبير ينم عن اجادة الشاعر لفنه ووطنيته المخلصة التي استحق عليها لقب شاعر الوطن,
وفي هذا اليوم نقدم للقارىء الكريم الجزء الثاني من قصائد شاعرنا الكبير حيث يقول في احدى هذه القصائد
عبدالعزيز اللي تربع لحاله
وأنقذ شرايين الوطن من شللها
صمم وعزم واحتزم واعتزى له
صوتا من النصر المبين لبطلها
وحد ووحد واتحد الدلاله
أطلع يدين بلادنا من وحلها
من همته وسياسته واحتما له
تسهل عليه المعضلات وحلالها
حكيم ما تمشي عليه الحيالة
وكم من حرارا في المحابل حبلها
تغيب شمسه مير هذا هلاله
مواكب النهضة مدرج عجلها
،* وفي اشارة الى قيام حكمنا في هذه البلاد الطاهرة على شريعة الاسلام واحكامه يشير في البيت الاول من هذا المقطع في قصيدة اخرى ثم يستمر في الافتخار
بمآثر
قادتنا العظام
على هدي الرسول نجدد السنة ونحييها
وهي مبدأ عقيدتنا ومبدأ الراحل المغفور
ابو فيصل مؤسس دولة العوجاء وحاميها
حكم صقر الجزيرة في الجزيرة ثم جاب صقور
ملوك العدل والاحسان نحرسها ونفديها
نفادي من حياة الاسرة اللي سعيها مشكور
أوايلنا أوايلها وتالينا,, لتاليها
صدورٍ ما تقول الا الصحيح ولا تعد الزور
سياستنا سياسة داعي الأمة باساميها
عقيدتنا تساعدنا بحفظ المسلك المأسور
،* وفي مناسبة اخرى يتحدث الشاعر عن المؤسس العظيم الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه مجسدا بعض صفاته العظيمة:
الحكم ستين عام يضم وحدتنا
شريعة الله على انفسنا نطبقها
وحدة وحيدة حملها شعار دولتنا
مهيب وحدة طواغيت تلفقها
وحدة مؤسس ثبّت وأثبت هويتنا
عملاق قوم تخضع له عمالقها
عبدالعزيز البطل منقذ رستالنا
نوم شياطينها واخزى فواسقها
شريعة الغاب تنفاها شريعتنا
من شده بالرسن ما عاد يطلقها
تفنا العقايد ولا تفنى عقيدتنا
مصيونة ما قدح بالشيب مفرقها
ما نكّست مع هل الرايات رايتنا
خفاقة ذروة الجوزاء تهايقنا
من شعبنا تنطلق شورى حكومتنا
وحكم المربع تربع في مناطقها
،* وفي اشارة رائعة الى نتائج الوحدة التي حققها مؤسس هذا الكيان الشامخ اذ تحول الجدب الى ربيع دائم والشدة الى رخاء والخوف الى امن باذن الله يقول
الشاعر
خلف بن هذال
عبدالعزيز دوى القلوب الوجاعي
مصادم احداث الزمان وصراعه
عبدالعزيز اللي يدوس الأفاعي
ليث وفاء شبره وذرعه وباعه
ليث وفاء باعه على كل باعي
من طيب هوماته وعزمه وناعه
طوى مخافات الفجوج الوساعي
وسد الطريق اللي تضابع ضباعه
حول فيافي نجد أمن ومراعي
وخلا قبايل نجد ربع جماعه
فك العداوة ثم فك النزاعي
عقب الحروب وعقب ذيك المجاعه
،* في احدى المناسبات التي شرفها الملك الراحل فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله قال شاعرنا قصيدة رائعة كعادته منها هذا المقطع:
يبو عبدالله الفخر للي ذخر
أنهار وجنان تشوف زهورها
عبدالعزيز اللي ركزها وعزها
وأمن سكينتها وطفا شرورها
بجيش وخيالة وسيفن وشلفا
وعشا ذيابتها وعشا نمورها
واليوم خلاها عسى الخلد منزله
تباشره, غلمانها مع حورها
اسباب انه قام للدين وانتصر
والجاهلية فرقت عصورها
ما عاد فيها الا كتاب وسنة
وشريعة ما يقطعون عقورها
من جاز له اهلا وسهلاً ومرحبا
وعايف حلاويها يلاقي مرورها
ما دام ذكر الله يكرر بينا
فبلادنا تبشر بزود سرورها
تبشر بأمان وخير من رب السماء
وتبشر بعزتها ورفعت طورها