رحمه الله دور مهم في البحث عن حقوق المسلمين في دولة فلسطين سواء في عهده
او قبل توليه مقاليد الحكم ونذكر هنا اول رحلة قام بها من اجل فلسطين حيث ترأس عام
1357ه بعثة المملكة في المؤتمر الذي عقده مندوبو الدول العربية من اجل فلسطين في
القاهرة لأجل بحث الامور المتعلقة بالمفاوضات حول القضية الفلسطينية بعدها توجه من
القاهرة الى لندن حيث اجرى فيها مباحثات عدة مع كبار المسئولين البريطانيين حول
قضية فلسطين
المساهمة في إنشاء هيئة الأمم المتحدة
كان جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز قد قام بأول زيارة للولايات
المتحدة الامريكية عام 1362ه تلبية للدعوة التي تلقاها جلالة الملك المؤسس الذي
اناب نجله فيصل ليمثله في هذه الزيارة من الرئيس الامريكي فرانكلين روزفلت اما
الزيارة الثانية لجلالة الملك فيصل بن عبد العزيز للولايات المتحدة الامريكية فقد
جاءت بعد عامين من زيارته الاولى حيث وصل الى نيويورك في السادس من شهر ابريل سنة
1945م ممثلاً لحكومة المملكة ووقع في الثاني عشر منه على البيان المشترك الذي اعدته
دول الحلفاء الكبرى لانشاء هيئة الامم المتحدة وبعد ذلك على حضور دورات الامم
المتحدة التي تعقد سنويا في نيويورك بصفته وزيرا للخارجية
أعماله الداخلية
تقول احصائيات وزارة المعارف ان افتتاح المدارس في عهد جلالة
الملك فيصل بن عبد العزيز قد وصل الى معدل فتح مدرسة جديدة كل ثلاثة ايام ولعل في
هذه الاحصائية البسيطة ما يشفع لنا ان اهتمام جلالته بالعلم والتعليم بهذا الايجاز
ولنا ان شاء الله في الثامن من هذا الشهر وقفة مع جلالته لدى افتتاحه كلية البترول
والمعادن بالظهران
وفي مجال الصحة برزت اهتمامات جلالته بانشاء العديد من المستشفيات
في المدن والمحافظات والقرى وكذلك انشاء المراكز الصحية والمستوصفات فكان آخر
اعماله الصحية وضعه للحجر الاساسي لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث الذي
افتتحه جلالة الملك خالد بن عبد العزيز بعد تسعة وعشرين يوما من رحيل جلالة الملك
فيصل حيث لازال هذا الصرح الطبي يمثل احد الصروح الطبية العالمية المتفوقة
وما حظي به التعليم والصحة حظيت به جميع القطاعات التنموية في
المملكة من اهتمام ورعاية ومتابعة من جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز الذي ايقن
بأهمية التنمية في المملكة العربية السعودية فوضع اول قواعد خطط التنمية في المملكة
واشرف على خطة التنمية الاولى منها
اعداد :احمد الزويدي